أول مشكلة في «استطلاع الرأي» كانت كثرة التوقفات في الدوري، فقد اشتكى منها عدد 6 أندية من إجمالي عدد المشاركين ( 6 أندية) بنسبة 100 % .. وجاء في مبررات العينة المستطلع آراؤها لأن تحتل مشكلة كثرة توقفات مسابقة الدوري قائمة المشاكل الأكثر إرباكا للأندية أنها تؤثر على أداء الفرق وترهق الميزانيات. ولعل خالد بن مجرن نائب رئيس لجنة الكرة بنادي النصر أبلغ من قام بتلخيص المشكلة عندما يقول«إن كنا نبحث عن منتخب قوي، فعلينا تنظيم دوري قوي».

ويضيف بن مجرن أن نادي النصر كان من أكبر المتضررين لأنه قام بتجهيز الفريق الأول للموسم بشكل جيد لكن التوقفات جعلت معدلات التحضير والتجهيز تتناقص في نفس الوقت الذي استفادت منه بعض الفرق التي لم تستعد بصورة جيدة للمسابقة بداية الموسم. في حين يرى موسى عباس أن كثرة التوقفات تدفع المدربين إلى إعداد فرقهم أكثر من مرة خلال الموسم الواحد، بمعنى آخر، يجد المدربون أنفسهم مضطرين إلى العودة للنقطة صفر، ويعجزوا عن استكمال أفكارهم المتعلقة بتصاعد خطط اللعب وتنويعها بما يحقق للعبة منافسة وقوة أكثر.. ولذلك على الاتحاد (يضيف موسى) ان يمتلك جرأة اتخاذ القرار سيما وان الدوري لا يحتاج إلى قرار سياسي او حكومي لأنه خاص باتحاد الكرة وحده.

وأمين السر العام لنادي الشارقة، خالد المدفع يشير إلى حقيقة الإرباك الذي يصيب مجالس الإدارات، ويرى ان الأندية تعاني كثيرا من كثرة توقفات الدوري التي استمرت في إحداها لمدة تزيد عن 40 يوما، ما كان له أثر سلبي على الأندية، وبالطبع سينعكس ذلك على المنتخبات ويضر مستقبل كرة الإمارات مهما كانت المبررات ومهما تعددت المشاركات الخارجية .. ويطلق «المدفع» طلقات تحذيرية من الآثار المترتبة على ذلك ويقول إن الأندية تتكبد نفقات كثيرة بسبب مصروفات زائدة في أجور المدربين والمحترفين ومكافآت اللاعبين .. صحيح أن الواجب يقتضي التضحية من أجل الوطن ومستقبل المنتخبات إلا أن ذلك قد يفوق مقدرات الأندية في احيان كثيرة، ولذلك لابد أن ننظر للصالح العام (أندية ومنتخبات) ونقوم بدراسة أجندة الموسم المقبل.

أما أمين السر العام لنادي الشعب، اسماعيل عبدالله، فيرى ان كثرة التوقفات أثرت على الموسم الحالي كثيرا وأفقدته جانبا مهما من المكاسب الفنية، وساهمت في تذبذب مستوى الفرق وتراجع الأداء وبالطبع كانت كرة الإمارات الخاسر الأكبر.

وبرغم أن عبيد هبيطة مشرف الفريق الأول للكرة بالشباب يعاني ناديه هو الآخر من كثرة التوقفات إلا انه يرى ان التوقفات في مسابقة دوري الموسم الحالي، بدت كما لو انها (مفروضة) على الجميع وليس لاتحاد الكرة أي ذنب فيها نتيجة لوجود مشاركات خارجية سواء لفريقي العين والوحدة او المنتخب الوطني أو نتيجة لإقامة مباريات البطولات المحلية الأخرى. وأوضح هبيطة: بكل تأكيد ان اتحاد الكرة وقبل إعلان برنامج الموسم الحالي، بحث واجتهد كثيرا عن الحل الذي يرضي الجميع، ولكن كما يقال، رضا الناس غاية لا تدرك اليوم او غدا!

اما فاروق عبد الرحمن مدير فريق الوصل فيقول لابد ان يمتلك اتحاد الكرة برنامج نشاط واضحا وثابتا لا يتغير بين الحين والآخر لان الأندية تهيئ نفسها وفقا للتعميم الصادر بشأن روزنامة النشاط المحلي.. وإذا كان البعض يرى أن مطالبة الأندية بتقليل التوقفات ستكون على حساب المنتخب فان عليهم إدراك أن الأندية هي الرافد والداعم الأساسي للمنتخبات ولكي تؤدي دورها بالشكل الصحيح وتحقق الأهداف لابد من انتظام وثبات النشاط المحلي .. وضرب مثالا على حجم الأضرار بأندية بلغت أعلى معدلات الأداء الفني واضطرت للتوقف، ومع عودة استئناف النشاط جاءت نتائجها دون الطموح ومنها الأهلي والشارقة والنصر في الوقت الذي استفادت منه أندية أخرى مثل العين والوحدة نتيجة كثرة احتكاك لاعبيها وتواجدهم في ميدان المنافسة بشكل مستمر.

قام باستطلاع الرأي

العوضي النمر

وليد الجابري

علي شدهان

محمد عبدالحميد

عمر جمعة