يعتقد أبناء نادي الشباب بان مباراة فريقهم الاول لكرة القدم اليوم مع ضيفه الشعب في الجولة 18 لبطولة دوري (اتصالات)، تمثل مفترق طرق او محطة حسم حقيقية لمشوار احلام فريقهم المحبوب في المسابقة التي يحتل فيها الفريق الاخضر المركز الرابع برصيد 30 نقطة وبفارق 10 نقاط عن منافسه الشعباوي المتواجد تاسعا في لائحة الترتيب العام.

ونتيجة لقلة الفارق في النقاط بين الوحدة المتصدر والشباب الرابع وهو الفارق الذي لا يتجاوز الـ 5 نقاط، فان الخضراوية يتطلعون الى تقليص ذلك الفارق عبر (خدمة انفسهم بانفسهم) اولا من خلال فوز فريقهم الاخضر على الشعب اليوم ومن ثم تعرض الوحدة الى الخسارة او التعادل مع شريكه الاهلي الى جانب خسارة او تعادل العين امام بني ياس، وهو ما يعني (في حالة تحقق هذا السيناريو) ارتفاع مستوى الاحلام الشبابية بفرضية الفوز بلقب المسابقة او على الاقل استعادة المركز الثالث من الزعيم العيناوي.

بيدر الاحلام

ولكن وفي احيان كثيرة لايبدو او لا يتطابق بيدر الاحلام مع حصاد الحقيقة او الواقع خاصة اذا ما استرجعنا مجريات شريط المباراة الاخيرة للجوارح امام ضيفه الوحدة، تلك المباراة التي لم يعرف فيها الشباب كيفية المحافظة على فوز ثمين (هرب) منه في اللحظة الاخيرة من ذلك اللقاء الذي مازال شبح احداثه يطارد كل الخضراوية ربما الى وقت غير قصير!

ولان الفوز في لقاء اليوم هو وحده الذي يكفل للشبابيين الاستمرار في (لعبة الاحلام الوردية)، فان سالم عبد الله حارس مرمى الجوارح يؤكد على ذلك بقوله: نحن كلاعبين في فريق الشباب لا نفكر بغير الفوز على الشعب في مباراة اليوم مع تقديرنا للكوماندوز الذي يعتبر من الفرق الجيدة في المسابقة وهو غالبا ما يقدم مباريات قوية معنا، ولذلك فاني اتوقع ان يكون اللقاء مثيرا وصعبا على الفريقين ولكننا فعلا عازمون على الفوز لاستعادة المركز الثالث من فريق العين.

عبور المطب

ويضيف حارس عرين الجوارح: التركيز ومن الدقيقة الاولى، هو سر تحقيق غايتنا والمتمثلة باقتناص النقاط الثلاث التي تمثل دفعا قويا لمسيرتنا في البطولة.

ويشير سالم عبد الله الى انه وكافة زملائه، جاهزون تماما لعبور مطب الكوماندوز الذي سبق له الفوز في لقاء الذهاب بهدفين مقابل هدف وحيد.

وعن ضياع الفوز من الشباب في لقائه امام الوحدة في الجولة الماضية وما يمكن ان يشكله ذلك من (ضغط) على الجوارح في لقاء اليوم، يرد حارس مرمى الشباب سالم عبد الله قائلا: اعتقد ان الخطأ الذي وقعنا فيه في مباراتنا مع الوحدة وتحديدا في الدقائق الاخيرة، سوف لن يتكرر في مباراتنا اليوم امام الشعب لان لكل مباراة ظروفا ومجريات وحسابات خاصة بها.

لكن الاهم

وحول مسؤوليته هو في احد هدفي الوحدة، يقول سالم: ليس هناك حارس مرمى واحد في كل العالم، لا يقع في الخطأ ومن أي نوع ولكن الاهم هو كيفية معالجة الخطأ الذي يعتبر حدوثه حالة ملازمة لمباريات كرة القدم، وفي مباراتنا مع الوحدة فاني لا اتحمل لوحدي مسؤولية ضياع الفوز لاننا كلنا شركاء في الفوز والخسارة والتعادل ايضا!

وعن اهمية ان يكون هو الحارس الاساسي لفريق الشباب في ظل وجود المخضرم جمعة راشد والدولي اسماعيل ربيع، يقول سالم عبد الله: هذا توفيق من الله تعالى وببركات دعاء الوالدة ومن ثم اختيار المدرب.

مفاجاة الكوماندوز

وعلى صعيد التدريبات، فان البرازيلي رينيه ويبر مدرب الشباب، عمل خلال الوحدات التدريبية الاخيرة على معالجة الهفوات التي وقع فيها فريقه في مباراته الاخيرة امام الوحدة عبر تكتيكات هجومية ودفاعية الهدف الاساس منها مفاجاة الكوماندوز باساليب جديدة تتيح للفريق الاخضر مواصلة مشوار توهجه في مسابقة دوري (اتصالات).

وفيما يتعلق بالتشكيلة الخضراء، فان الجوارح سيفتقد الى خدمات مدافعه خليل ميرزا لحصوله على الانذار الثالث في مقابل عودة محتملة لنجم الدفاع ابراهيم هبيطة الذي انتظم بتدريبات فريقه الاخيرة في اشارة الى تماثله للشفاء من الاصابة التي لحقت به منذ ما يزيد على الشهر.

علي شدهان