بعد توقف أسبوعين تعود مسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم من جديد بمباريات الاسبوع الثامن عشر الذي تنطلق مبارياته اليوم السبت بثلاث مباريات يلتقي فيها دبا الحصن مع الجزيرة بملعب دبا الحصن في السادسة الا عشر دقائق، والشباب مع الشعب باستاد مكتوم بن راشد في السادسة إلا خمس دقائق، والشارقة مع النصر بملعب الشارقة في الثامنة والربع.
وتستكمل غداً الأحد مباريات الاسبوع الثامن عشر بثلاث مباريات ايضاً يلتقي فيها الوصل مع الإمارات بملعب الوصل في السادسة إلا خمس دقائق، وبني ياس مع العين بملعب بني ياس في السادسة، واخيراً لقاء القمة المهم والمرتقب بين الوحدة والأهلي والذي يقام في الثامنة والربع باستاد آل نهيان.
كانت المسابقة قد توقفت بعد يوم السبت الأول من ابريل الجاري، بسبب اقامة المباراة النهائية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة التي شهدها استاد مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي بين العين والشارقة يوم الاثنين 3 ابريل، ومشاركة ناديي العين والوحدة في منافسات الجولة الثالثة من الدور الأول لدوري الابطال الآسيوي مع ناديي الميناء العراقي وسابا الايراني يوم الاربعاء الماضي 12 ابريل الجاري.
دبا الحصن والجزيرة
بملعبه يخوض فريق دبا الحصن مباراة غاية في الصعوبة مع الجزيرة على امل ان يخرج منها بأفضل نتيجة ممكنة تساعده في محاولاته من اجل البقاء بدوري الدرجة الأولى، خاصة وان موقف الفريق يزداد تأزماً اسبوعا بعد الآخر، وهو لا يزال يحتل المركز الأخير، بعد ان تجمد رصيده عند 8 نقاط فقط، بعد هزيمته الأخيرة 2/4 امام النصر.
والجزيرة ليس امامه الا اللعب من اجل الفوز، والعودة بالنقاط الثلاث، حتى يتمسك بأمله في المنافسة على بطولة الدوري، التي تتطلب جهداً كبيراً من الفريق في الاسابيع المتبقية، والتي لا تحتمل فقدان نقطة واحدة، انتظاراً لما ستسفر عنه نتائج الفرق الأخرى خاصة الوحدة والأهلي وهو يأمل تعادل الفريقين غداً، حتى يتقلص الفارق معهما الى ثلاث نقاط فقط في حالة فوزه اليوم.
والفرصة مهيأة له لتحقيق هذا الهدف، خاصة وهو الأكثر خبرة ومهارة، ويملك العديد من اللاعبين الدوليين، والفريق يحتل المركز الخامس برصيد 30 نقطة بعد تعادله الأخير بملعبه 1/1 مع الأهلي.
في الدور الأول فاز الجزيرة 2/صفر بملعبه.
الشباب والشعب
يخوض فريق الشباب مباراة صعبة ومهمة بملعبه امام الشعب، وهو يحاول ايضاً التمسك بأمله في المنافسة على بطولة الدوري التي يحلم بالفوز بها لأول مرة منذ فترة طويلة.
والفريق ليس امامه الا الفوز وهو الموقف نفسه الذي ينطبق على منافسه الجزيرة الذي يتساوى معه في رصيد النقاط، ويحاول الشباب ايضاً تعويض خسارته لنقطتين غاليتين بعد ان فرط في فوز كان في متناول يديه امام الوحدة وتعادل معه الأخير 2/2 في الثواني الأخيرة من المباراة بسبب خطأ دفاعي قاتل، وبعد ان كان متقدماً 2/صفر.
ويحتل الشباب المركز الرابع برصيد 30 نقطة، بفارق 5 نقاط فقط عن الوحدة والأهلي صاحبي الصدارة. والشعب يلعب فقط من اجل تجميع النقاط، ليتقدم خطوة الى الامام ويحتل مركزا يليق بسمعة الفريق، وهو يحتل المركز التاسع برصيد 20 نقطة بعد تعادله الاخير بملعبه 1/1 مع بني ياس وخسارته لنقطتين بعد ان نجح الأخير في خطف هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من المباراة. ويحاول الشعب الخروج بأفضل نتيجة ممكنة تدعم موقفه في سعيه لاحتلال مركز متقدم.
في الدور الأول فاز الشعب بملعبه 2/1.
الشارقة والنصر
لقاء هادئ تماماً يلتقي فيه الشارقة بملعبه مع النصر بعيداً عن صراع المنافسة على البطولة الذي خرج منه الفريقان مبكراً، وارتضيا بمراكز الوسط، رغم ان الشارقة حقق انجازاً الى حد ما بوصوله الى المباراة النهائية للكأس رغم خسارته للقب امام العين بعد هزيمته 1/2، في حين خرج النصر من الدور قبل النهائي امام العين، بعد خسارته 2/3.
والشارقة يحاول احتلال مركز متقدم في الدوري يليق بوصيف بطل الكأس هذا الموسم، رغم انه فرط في نقطتين امام الإمارات في مباراته الأخيرة وتعادل 1/1، وبقي في المركز السابع برصيد 24 نقطة. والمهمة صعبة للشارقة في مواجهة منافس يلعب هو الآخر من اجل احتلال مركز متقدم يعوض خروجه نوعاً من المنافسة على البطولتين.
والنصر تعاقد مع هولمان مدربه الأسبق، والذي تمت اقالته من الوحدة، في محاولة لبداية عهد جديد يعود بالفريق الى سابق مجده، واحرازه للبطولات التي غابت كثيراً عنه. ويلعب الفريق لتحقيق الفوز، رغم صعوبة المباراة، وهي تقام خارج ملعبه، في محاولة لارضاء جماهيره، ومواصلة انتصاراته بعد فوزه الأخير 4/2 على دبا الحصن، وارتفاع رصيده الى 26 نقطة احتل بها المركز السادس.
ومن المتوقع ان تتسم المباراة بالإثارة والندية والتكافؤ طوال فتراتها، خاصة وان الفريقين يضمان نخبة من افضل اللاعبين في الدولة من اصحاب الخبرة والمهارة العالية، والكثير منهم يلعب في صفوف المنتخب الوطني.
في الدور الأول تعادل الفريقان 2/2 بملعب النصر، بعد مباراة قوية.
ابراهيم الديب
