لم يكن سباق زايد الدولي 2006 الذي نظمه اتحاد ألعاب القوى أول من أمس برعاية وحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة بالعاصمة أبوظبي سباقاً رياضياً فحسب ولكنه تحول إلى كرنفال جماهيري تسابق الجميع من داخل الدولة ومن خارجها على كافة المستويات والفئات من وزراء ومسؤولين ورياضيين وفنانين وفنانات ورجال وسيدات وبنين وبنات من مختلف الجنسيات للمشاركة في هذا الكرنفال الرائع للتعبير عن حبهم للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وعرفاناً بما قدمه للجميع من خير وعطاء فكان الوفاء بالوفاء ونجح الكرنفال بصورة رائعة أشاد به الجميع وطالبوا باستمراريته.

وتأكيداً على ما صرح به سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان راعي السباق على تحويل سباق زايد الدولي إلى ماراثون عالمي سيبدأ على الفور اتحاد العاب القوى الإماراتي بقيادة الرجل الحكيم اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي نائب رئيس الأركان رئيس الاتحاد رئيس اللجنة المنظمة العليا بمخاطبة الاتحاد الدولي لاعتماد سباق ماراثون زايد العالمي ضمن روزنامة نشاط الاتحاد الدولي اعتباراً من العام المقبل.

ومن المؤكد ان هذا الماراثون سيفوق في روعته الماراثونات العالمية التي تقام في بكين وطوكيو ونيويورك وغيرها من الدول لما يحمله اسم الماراثون من اسم زايد الذي يعرفه العالم بأسره بعد أن طالت مكارمه جميع الشعوب العالمية فأصبح حكيماً للعرب وصديقاً للعالم.

وهذا ما أكده النجم العالمي المغربي سعيد عويطة مشيراً بأن البنية التحتية في الإمارات والإمكانات المتاحة وسهولة المواصلات وملائمة الطقس ووجود الرجال القادرين على التنظيم بإمكان الإمارات أن تستضيف ليس ماراثونا عالميا بل أولمبياد عالمي يتضمن جميع الألعاب. وأكد عويطة بأنه يساند الإمارات في استضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2011 وأن لديه الثقة بأن ذلك سيتحقق.

وتأكيدا على ذلك أعلن معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب أن الوزارة ستقدم كل الدعم للاتحاد لتحويل سباق زايد إلى ماراثون عالمي وبدوره أكد عبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ان نجاح السباق يؤكد قدرة رجال اتحاد العاب القوى على تنظيم ماراثون عالمي بفضل الدعم الذي تجده الرياضة من المسؤولين وأكد أن دعم ورعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للرياضة عامة والالعاب الفردية خاصة مكسبان كبيران للرياضة الإماراتية.

وأكد الدوسري أن مشاركة بنات الإمارات إلى جانب أشقائها وشقيقها المواطن والعرب والاصدقاء والصديقات من جميع دول العالم في سباق زايد الدولي مكسب كبير وناتج طبيعي للدعم الذي تجده الفتاة الإماراتية من أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيس الاتحاد النسائي العام.

وسام على الصدور

وبدورها أكدت منيرة صفر أمين السر المساعد باتحاد ألعاب القوى رئيس اللجنة الإعلامية لسباق زايد أن المرأة الإماراتية قادرة على إثبات وجودها فيما تكلف به من أعمال إذا ما وجدت المناخ المناسب. وقد توفر هذا المناخ في مجلس إدارة اتحاد العاب القوى بتوجيهات اللواء الركن محمد هلال سرور الكعبي رئيس الاتحاد مما ساعد ذلك على إنكار الذات والعمل بثقة.

وأكدت بأن نجاح السباق وإشادة الجميع بذلك النجاح وسام على صدور جميع أعضاء الاتحاد واللجنة العليا واللجان الفرعية. وحرصت على توجيه الشكر لوسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة على دورها البارز في تغطية فعاليات السباق.

واستحقت إدارة منطقة أبوظبي التعليمية ممثلة في مديرها محمد سالم الظاهري ومدارسها الحكومية والخاصة بإداراتها ومدرسيها الشكر والعرفان على مساهمتها الفعالة في نجاح السباق الذي فاقت مشاركة الطلاب التوقعات ووصلت إلى ما يقرب من عشرة آلاف طالب وطالبة تسابقوا للمشاركة حباً في زايد وليس طمعاً في الجوائز والبعض منهم شارك وهو مريض بحساسية في الصدر. كما تسابق ذوو الاحتياجات الخاصة على المشاركة حباً في زايد.

تسويق نموذجي

التسويق للسباق جاء نموذجياً ونجحت اللجنة التسويقية بالاتحاد في جذب العديد من المؤسسات والشركات الوطنية والخاصة لرعاية السباق وهذا يؤكد أن تنظيم الإمارات لماراثون زايد العالمي لن يكون صعباً على الإمارات وللشركات التي ساهمت الشكر والعرفان.

مؤنس برهان: