عرضت في قاعة المركز الثقافي في صنعاء ثماني مسرحيات احتفالاً باليوم العالمي للمسرح، واعتبر عرضها غير كاف في اليمن بالنظر إلى عراقة المسرح اليمني، إذ يحتفي بمرور 102 عام على ظهوره في عدن جنوبي البلاد...

وأكد وزير الثقافة «خالد الرويشان» أن احتفال اليمن باليوم العالمي للمسرح يمثل فرصة لتحفيز هذا القطاع لتحقيق مزيد من النجاح بما يمكنه من تجاوز الإشكاليات كافة وهؤلاء إلى تحقيق المستوى المنشود من الأداء المسرحي ليبقى نشاطاً ثقافياً وفنياً لا يتوقف على مدار العام..

وأضاف الرويشان: أن وزارته لن تألُ جهداً في سبيل منح المسرحيين اليمنيين كل الدعم اللازم في إطار ما يحظى به المسرح من اهتمام ورعاية باعتباره الفن الأول والمقدمة التي لابد منها لتفعيل الفنون كافة.

ومن جانبه أكد الفنان «نبيل حزم» المدير العام للفنون المسرحية الأسبق على: أن المسرح بشكل عام يمثل حالة قلق لأي سلطة في العالم، فهو غالباً ما يعري سلبيات الدولة، والمعارض على حد سواء، ويعري كل مظاهر الحياة السلبية، ولذلك فإن التهميش من قبل أي سلطة للمسرح هو سياسة متعمدة ومقصورة.

وأضاف حزام: ان حالة التقهقر التي حصلت للمسرح اليمني ترجع إلى الظروف الاقتصادية السياسية التي عاشتها البلاد، رغم أن فترة السبعينات من القرن العشرين قد شهدت ازدهار ونهوض حركة مسرحية،

وكان هناك رقي في الحكم والكيف، كما اعتبر أن المسرح في اليمن لايزال مرتبطاً بقطاع الدولة، وهو قطاع يمثل قلقاً كبيراً للمسرح الذي يتوجه وبقوة إلى الحالة السياسية فى البلاد،

لذلك ظل متأرجحاً بين ما يقام في المهرجان كأعمال أكاديمية وخاصة وبين ما يقدمه الفنانون من أعمال جماهيرية تتضمن النمط الانتقادي للدولة والسياسة، وتفاصيل الحياة اليمنية.. أما عن المسرحيات التي تعرض احتفالاً بهذه المناسبة،

فقد بدأت بعرض مسرحية «الفيروس» لمؤلفها ومخرجها الفنان الكوميدي «يحيى إبراهيم»، وهي تتناول قضايا اجتماعية بأسلوب كوميدي ساخر، وتليها مسرحية «نادي الكبة»،

ثم مسرحية سورية فرنسية مشتركة مترجمة عن «ملحمة جلجامش» العالمية وقد ترجمها السوري «فراس السواح»، ومسرحية «أنت» لفرقة المسرح اليمني، و«المجهول» لفرقة فون لايت الفرنسية و«خويج ولكن» لفرقة «الشموخ اليمنية».

صنعاء - فاطمة عبدالله