دخل كل من مارك روبرت وجون ايديت في مباراة للتحدي أي منهما صاحب الضربة الأطول وذلك خلال تمارينهما الاستعدادية لبطولة تورتنو للغولف، وامتد التحدي الى ملعب الشمس دون نتيجة حاسمة.