* دائماً أردد في هذه الزاوية إن فريق الوحدة هو الوحيد من بين فرقنا الكبيرة الذي يعرف تماماً ماذا يريد من المباراة التي يخوضها، وهو الأقدر على تحويل تأخره في الشوط الأول إلى تقدم أو تعادل على أقل تقدير في الثاني ان لم يكن في الزمن الأصلي ففي الوقت بدل الضائع.

* وعودنا على تجاوز «نفق خسارة» مبكرة في المباريات الخارجية المهمة التي يشارك فيها سواء كانت بهدف أو اثنين وعدم تورطه بأكثر حتى لا يقع في العمق، الذي يستحيل معه بعد ذلك انتشال نفسه وإنقاذها.

* وما حدث له أول من أمس في طهران وهو يلعب داخل ستاد مكتظ بآلاف الجماهير تطالب بالفوز ولا شيء غيره واستطاع فريقها «سابا» تحقيقه بتقدمه بهدفين في الشوط الأول يهدان جبلين! ومن ثم قام بتسوية حساب هذه النتيجة بصاروخ موريتو ورأسيه ميتروفيتش قبل نهاية المباراة بوقت كاف وهو 26 دقيقة ليؤكد مقدرة وكفاءة سفيرنا في التمثيل المشرف والذي كان بإمكانه العودة ظافراً بالثلاث نقاط أيضاً لولا سوء الحظ!

* إن ثقة لاعبي الوحدة بأنفسهم وبقدرتهم على التماسك والصبر وعدم اليأس والتفاؤل دائماً بتحقيق النصر هي «رأسمالهم» الذي يدخلون به «سوق المنافسة محلياً وخارجياً لجني الأرباح بطولات كانت أم إنجازات حلالا بلالا.

* ولست مع الأخ عبدالله صالح مدير الفريق في تحميل لاعبيه المسؤولية كاملة بضياع فوز على حد تعبيره كان سهلاً وفي المتناول مستثنياً المدرب جودار وجهازه الفني!!

* لأن ما حققوه من تعادل بعد تأخر بهدفين في مباراة خارج أرضهم وأمام فريق ذي بأس ومراس هو أشبه بفوز، لأن ضياع الفرص لترجيح الكفة وما قبل ذلك أتيحت أيضاً لمنافسيهم لاعبي سابا!

* أما بالنسبة للزعيم المتصدر لمجموعته فإن فوزه على الميناء العراقي بهدفين مقابل هدف كان كافياً لحصوله على النقاط الثلاث وهو ما كان يسعى إليه لاعبوه وهم حقا في حالة إرهاق!

كلمات لها إيقاع

* في كل مباراة يثبت يستروفيتش ان التعاقد معه «صفقة رابحة» والأرباح التي جناها «عيناوي» من فوق رأسه وتحت قدميه حتى الآن وضعته في الصدارة ومن قبل توجته بطلاً للكأس الغالية.. ورفعت من أسهمه.

* وأخيراً القطبان رابحان.

kamaltaha@albayan.ae