* هنا في تونس التقيت بعدد من الحكام العرب الذين شرفونا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم أمثال علي بن ناصر صاحب القصة الشهيرة مع اللاعب الأرجنتيني المعروف دييغو أرماندو مارادونا الذي سجل هدفا بيده في مرمي المنتخب الانجليزي خلال نهائيات مونديال 1986 بالمكسيك حيث يتولى رئاسة لجنة الحكام باتحاد الكرة التونسي وسبق له العمل بالإمارات سكرتيراً للجنة الحكام باتحاد الكرة لعدة سنوات ونجح بدرجة امتياز.
* وجمعني اللقاء بناجي الجويني على رحلة الخطوط الجوية القطرية حيث يتولى رئاسة لجنة الحكام بالاتحاد القطري وكان سعيداً للغاية بنجاح دوري المحترفين فقد شارك الجويني مرتين في إدارة نهائيات كأس العالم للأعوام 90 بإيطاليا و94 بأميركا، وقصة حكام العرب الذين شاركوا في إدارة نهائيات كأس العالم بدأت عام 1970 بالمكسيك مع علي قنديل من مصر ثم المرحوم مصطفى كامل محمود عام 1974 بألمانيا ثم فاروق بوظو من سوريا عام 1978 بالأرجنتين ثم عام 1982 في أسبانيا تواجد السعودي فلاج الشنار والبحريني إبراهيم الدوي والجزائري بعيد لاركان والليبي يوسف الغول وفي عام 1986 بالمكسيك بدأ ظهور جمال الشريف من سوريا حيث واصل التواجد العالمي أعوام 94 و 98 بينما كان جاسم مندي من البحرين ومحمد صنقل من الجزائر عام 90 بإيطاليا نفس النهائيات التي تأهل منتخبنا لها.
* وبدأت انطلاقة سفيرنا الكروي المونديالي علي بوجسيم لثلاث مرات متتالية خلال نهائيات 1994 بأميركا و1998 بفرنسا و2002 بكوريا واليابان الشيْ الذي اكسب كرة الإمارات تألقاً عالمياً وكان ذلك نجاحاً كبيراً بتردد اسمها في هذه التظاهرات الكروية العالمية.
* وفي عام 2002 بكوريا واليابان تواجد الكويتي سعد كميل ضمن مجموعة حاملي الصافرة الذهبية وهذه مجرد أسماء على سبيل المثال وليس الحصر استعدتها من الذاكرة لأعيد نشرها مع كامل تقديري للأسماء التي نسيتها. وأريد الإشارة هنا إلى الحدث القادم الذي سينطلق 9 يونيو بألمانيا حيث يشارك الحكم المصري عصام عبد الفتاح الذي يعد أبرز حكم عربي حالياً على الساحة وقد تأثرت عندما شاهدته قبل أيام على إحدى القنوات الفضائية يشكي قلة العناية والاهتمام. فهذا الحكم الذي أدار مباراتنا التاريخية أمام البرازيل في نوفمبر الماضي لمست فيه كل الأصالة والتفوق التحكيمي ولأول مرة نجد صعيدياً في المونديال فهو من أبناء الصعيد بمصر الحبيبة، وكل ما أتمناه أن يجد ما يستحق من اهتمام.