أحرز راؤول هدفه رقم 49 في البطولة الأوروبية في فبراير 2004 ليعادل بذلك الرقم القياسي باسم الأسطورة الفريدو ديستيفانو وذلك في الدقيقة السبعين من مباراة ريال مدريد وباير ليفركوزن ضمن المجموعة الثانية. وكان ديستيفانو قد أحرز أهدافه التسعة والأربعين خلال 58 مباراة شارك فيها في الفترة من 1955 حتى 1964 وقاد ريال مدريد للفوز ببطولتين أوروبيتين متتاليتين خلال تلك الفترة.
أما راؤول فأحرز أهدافه الـ 49 خلال 94 مباراة في البطولة الأوروبية وأحرز البطولة ثلاث مرات في تلك الفترة. وشارك في المباراة التي فاز فيها ريال مدريد ا/صفر على يوفنتوس 1998، وأحرز الهدف الأخير من ثلاثة أهداف فاز بها ريال مدريد على فالنسيا عام 2000 وكذلك الهدف الافتتاحي في مرمى بايرن ليفركوزن التي عاد الريال بنتيجتها 2/1 عام 2002.
وبما أن النقاد يضعون ديستيفانو في نفس مكانة عظماء الكرة بيليه ودييغو مارادونا فهذا يعني أن راؤول يحتل مقعداً في نادي هؤلاء العظماء.
وهنا يقول النقاد إن راؤول لعب مباريات أكثر بكثير من ديستيفانو في البطولات الأوروبية المتضخمة حالياً وعليه فإنجازات راؤول لا معنى لها ولا ترقى إلى المقارنة مع ديستيفانو العظيم. كذلك لمحوا إلى أن كلا من أندرية شفشنكو مع ميلان وفان نيستلروي قادرين على تحقيق نفس الانجاز بل والتفوق عليه بمراحل.
ومن ناحية قد يعتبر تحليل النقاد صحيحاً كون التأهل إلى كأس الأندية الأوروبية في غاية الصعوبة ويجب على الفريق الفوز بدوري بلاده أولاً. وحتى بعد الوصول لا يضمن أحد أن يلعب الفريق ست مباريات كاملة في البطولة لإحراز أهداف تنافسية.
هذا الزعم ينسخه أن المنافسة أصبحت عالية المستوى في عصرنا الحالي ويصعب على أي مهاجم إحراز عدد كبير من الأهداف خلال المباريات. عموماً ديستيفانو ينتمي إلى حقبة مختلفة ولعبة مختلفة كذلك. ويعتبر أنه ساهم في صياغة تاريخ كرة القدم بينما راؤول يعيش تلك الحقبة.