بعد شدّ وجذب كاد يطح بالدوري اليمني، عقد الاتحاد اليمني لكرة القدم اجتماعاً ضم كل أندية الدرجة الأولى لمناقشة مشكلة الأسبوعين الأولين من الدوري والذي قاطعته تسعة أندية أعلنت تمردها على اللجنة المؤقتة ورفضت انطلاق الدوري وفقاً لأسباب حددتها في رسالتها الموجهة للجنة المؤقتة، بينما أعلنت خمسة أندية التزامها بما أقرته اللجنة المؤقتة وحضرت مباريات الأسبوعين مما جعل الأندية تتخذ قرارات عقابية بحق الأندية المتغيبة لتتفاقم المشكلة قبل تدخل وزير الشباب والرياضة وتجميد تلك القرارات حتى انتخاب مجلس إدارة جديد فاز به تيار الأندية التسعة مما أكد الاتجاه لإعادة المباريات سواء عبر مجلس إدارة الاتحاد أو بالأغلبية لعدد الأندية.

أحمد صالح العيسى ترأس الاجتماع وشرح الأمر وملابساته كاملة مطالباً الأندية بالارتفاع إلى مستوى المسؤولية على ضوء التفويض الذي منحته له لحل المشكلة على قاعدة (لا ضرر ولا ضرار). وأوضح رئيس الاتحاد نتائج اللجنة التي شكّلها والتي توصلت إلى أربعة حلول قضى الأول منها بإعادة مباريات الأسبوعين فيما نص المقترح الثاني على منح الأندية الملتزمة نقاط الأسبوع الأول وإعادة مباريات الأسبوع الثاني وقضى المقترح الثالث تصغير نتائج الأسبوع الأول وإعادة مباريات الأسبوع الثاني، فيما اقترح الحل الرابع والأخير بتصغير نتائج الأسبوعين.

المقترحات الأربعة خضعت للنقاش، وإن كانت الأندية الملتزمة قد وقفت مع المقترح الثاني نظراً لأن اللجنة المؤقتة كانت قد أعلنت تلك القرارات على أن تعاد مباريات الأسبوع الثاني، إلا أن الأندية التسعة الأخرى وقفت موقفاً متشدداً قضى إما بإعادة مباريات الأسبوعين أو بإلغاء الدوري واعتباره دورياً تنشيطياً، فيما اقترح الصقر وبدعم من التلال و22 مايو وشباب الجيل وتعاون بعدان على رفع الأمر من قبل الاتحاد إلى الاتحاد الآسيوي للحصول على فتواه الملزمة حتى يتجنب الكل الإحراج وهو ما رفضته الأندية التسعة أيضاً الأمر الذي أدى إلى وضع المقترحات للتصويت لتقر الغالبية مقترح إعادة مباريات الأسبوعين بعد أن نال موافقة عشرة أندية.

وبإقرار إعادة مباريات الأسبوعين يكون الاتحاد المنتخب قد حسم الأمر منتصراً للأندية التسعة التي وقفت معه في عملية إرباك اللجنة المؤقتة وعلى حساب لائحة الدوري، فيما لم يعرف بعد فيما إذا كانت الأندية الأربعة المتضررة سترفع الأمر إلى الاتحادين الآسيوي والدولي، كما هددت بذلك أم أنها سترضى بالأمر الواقع!

اليمن ـ هاشم عبدالرزاق: