لفت اللاعب كاظم علي نجم فريق النصر الانظار اليه منذ فترة بعيدة كلاعب قناص ومهاري في هجوم الفريق وكان احدى الاوراق المهمة في الفريق لفترة قبل ان تفرض عليه خطط ورؤى المدربين للاستعانة به في خط الظهر للاستفادة من سرعته الكبيرة في ايقاف خطورة المهاجمين والارتقاء الجيد للاعب رغم قصر قامته.
ولطالما راود اللاعب شعور بأنه مظلوم في مركزه الحالي كمتوسط دفاع وظل يحن دوماً للعودة الى خط الهجوم ليمارس هوايته في تسجيل الأهداف وصناعة الفرص لكنه يرضخ في النهاية لأوامر الجهاز الفني ويسعى لسد النقص في جميع المراكز لدرجة اننا احترنا في امر هذا اللاعب الذي يظهر تارة في الدفاع واخرى في خط الهجوم.
ويقول كاظم علي لـ «البيان الرياضي» انه يشعر براحة كبيرة في خط الهجوم مشيراً الى انه يستمتع باللعب في هذا المركز وليس الدفاع كما ظل يظهر في المواسم الأخيرة حيث كلفه بهذا المركز الألماني باكلسدروف وكذلك سلفه رينيه اكسبرايا واستمر العهد مع ادوارد غاير هذا الموسم وبيبي بيريرا. ويضيف طوال مشاركتي مع الفريق كنت اشعر بضيق لبقائي في الدفاع لدى الكثير من الإمكانيات التي يمكن ان استثمرها بشكل افضل لخدمة الفريق واحتاج من يدعمني ويأخذ بيدي في هذا الاتجاه.
ويؤكد انه جاهز وعلى استعداد للعب في أي مكان ويدرك ان مدرب الفريق الجديد راينر هولمان يعرف امكانياته جيداً فقد شارك مع النصر ايام توليه مهمة تدريب الفريق موسم 2000/2001 وقد فزنا وقتها بآخر الألقاب كأس الاتحاد وحققنا المركز الثاني في الدوري وقد شكلت وقتها ثنائياً منسجماً مع اللاعب البورندي بو بلال لكن الامور تغيرت بعد ذلك.
ويشير كاظم الى انه يسعى بكل تأكيد للتألق وحجز مكان في تشكيلة المنتخب الوطني الذي دافع عن الوانه من قبل متمنياً ان يكون احد فرسان التشكيلة البيضاء في كأس الخليج الثامنة عشرة بأبوظبي.
ويشيد اللاعب بالخطوة الجديدة في التعاقد مع المدرب الألماني هولمان الذي يعتبر احد العارفين والخبراء بكرة الإمارات حيث قاد 4 اندية في المواسم الخمسة الأخيرة وحقق معها نتائج جيدة ومن حسن الطالع ان يتم التعاقد معه في ظروف جيدة من اجل دراسة اوضاع الفريق والعمل على سد النقص واختيار اللاعبين الاجانب الاكفاء.
وليد الجابري
