* لا«حدث رياضي» يعلو اليوم على انطلاقة «سباق زايد الدولي 2006» الذي ينظمه اتحاد الإمارات لألعاب القوى على كورنيش أبوظبي.

* ليس لكونه سباقاً للجري لكل الأعمار تطبيقاً لمفهوم «الرياضة للجميع»®. وإنما لارتباطه بتخليد ذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حكيم العرب.. طيّب الله ثراه.. والذي يسكن في القلوب ويتناقل مآثره ومناقبه كل الناس في المعمورة.

* ولعل أبلغ دليل على استمرار إقامة هذا السباق وتخليد ذكرى الراحل على نطاق العالم هو ما أعلنه رسمياً رئيس الاتحاد اللواء الركن محمد هلال الكعبي نائب رئيس أركان القوات المسلحة خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد لتدشين المناسبة بتطويره اعتباراً من العام المقبل ليصبح «ماراثون زايد الدولي» والذي ستشارك فيه نخبة من ألمع وأشهر نجوم العالم المعتمدين من الاتحاد الدولي.

* ولهذا فإن سباق اليوم وبما يحمله من مضامين ومعانٍ لترسيخ هذه الفكرة التي تبنّاها الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى بدعم قوي من أولي الأمر سيكون بمثابة وضع حجر الأساس لذلك الماراثون.

* الذي يحمل اسم أعز الرجال الحكماء والذي أكرمه الله بحب كل شعوب الأمة العربية لأياديه البيضاء التي أمدها لهم ولبلدانهم في السرّاء والضرّاء، ولسخائه وكرمه ونذره لنفسه خدمة لقضاياها وتضامناً صادقاً منه معها.

* ولهذا فلا غرو أن يشارك الجميع اليوم في هذا السباق من مواطنين ومقيمين من الجنسين على مستوى مختلف الأعمار.

* ولا أبلغ دلالة على الاهتمام السامي بهذا الحدث وإنجاحه من رعاية ومشاركة شخصية لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة، في مقدمة عدد من رجال الدولة من وزراء ومسؤولين وتنفيذيين.

* وهذا وحده أكبر دعم للسباق ولاتحاد ألعاب القوى،

كلمات لها إيقاع

* لنخرج جميعاً من إماراتنا الحبيبة راكبين أو راكضين صوب كورنيش عاصمتنا أبوظبي للمشاركة الطوعية في هذا الحدث حباً لزايد الخير وتخليداً لذكراه.

kamaltaha@albayan.ae