* من مدينة الحمامات التونسية.. جاء الخبر الذي من شأنه أن ينصف سلك التحكيم الإماراتي بعودته للحظيرة العربية التي غاب عنها لأسباب خارجة عن إرادته، إنما ثمناً دفعه حكامنا بسبب غياب أنديتنا عن المشاركات العربية والتي ينظمها الاتحاد العربي لكرة القدم، والذي ترتب عليه حرمان حكامنا من التواجد والمشاركة في إدارة مباريات البطولة كرد فعل على قرار الأندية بعدم المشاركة، مما حرم حكامنا من المشاركة والتألق العربي، وقرار عودة التحكيم الإماراتي للمشاركة بدءاً من الموسم المقبل وهو ما أكده الأستاذ عثمان السعد الأمين العام للاتحاد العربي من مدينة الحمامات التونسية على هامش ندوة الإعلام الرياضي العربي. القرار ما هو إلا إنصاف لحكامنا الذين أثبتوا جدارتهم ونجاحاتهم على مختلف المستويات والأصعدة وقناعة من القائمين والمسؤولين بالاتحاد العربي بالأسباب الحقيقية التي حالت دون مشاركة الفرق الإماراتية في دوري أبطال العرب بسبب انشغال أنديتنا بالبطولة الآسيوية إلى جانب البرنامج الخاص بإعداد المنتخب الوطني مما حال دون إمكانية المشاركة في البطولة العربية.. وتقديراً من الاتحاد العربي لدور التحكيم الإماراتي كان قرار عودة حكامنا بدءاً من الموسم المقبل وهو القرار الذي أنصف سلك التحكيم الإماراتي وأعاد له الحق في الانتشار عربياً.. بعد الانتشار الدولي والقاري الواسع لحكامنا.

* زمن السياحة الإعلامية والصحافي السائح لم يعد له مكان في ألمانيا 2006، هذا ما كشف عنه «آلان لوبلان» المنسق الإعلامي لدى الفيفا والمشرف على التجهيزات الإعلامية لمونديال ألمانيا.. من خلال المحاضرة التي ألقاها أمس والتي كشف من خلالها أدق التفاصيل الخاصة بالمونديال المقبل والمتعلقة بالجوانب الإعلامية.. ومن أهم النقاط التي توقف عندها المنسق الإعلامي بالفيفا.. تلك المتعلقة بالإعلامي الذي يستلم بطاقة الدخول للمباريات، لابد عليه الحضور. ومن يتخلف يحصل على بطاقة صفراء «إنذار» في المرة الأولى، وإذا تكرر الغياب، يحصل على بطاقة حمراء.. وتسحب منه بطاقة الاتحاد.. وتفسير ذلك يندرج تحت أن من يحصل على تلك البطاقة ولا يحضر، يأخذ مكان شخص آخر ويحرمه من الحضور وهو أمر عانى منه المنظمون في البطولات الماضية.

* المرجعية وليست التبعية.. التي تحكم العلاقة بين الاتحاد العربي للألعاب الرياضية والاتحاد العربي للصحافة الرياضية، وطالما أن الأولى مرجعيتها هي مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، فما المانع أن تكون مرجعية الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، الجهة التي بدورها تعود بمرجعيتها لأعلى جهة رياضية كمجلس وزراء الشباب والرياضة، وهذا لا يقلل من مكانة اتحاد الصحافة ولا يقلل من استقلاليتها.. ومذكرة التفاهم التي وقعت بين الطرفين.. من شأنها أن تضع الأسس وتحدد العلاقة بين الاتحادين ..

كلمة أخيرة

* غريبة الأحداث التي شهدتها مباراة الوحدة مع فريق سابا باتري الإيراني ضمن منافسات المجموعة الثالثة بدوري أبطال آسيا. فنسبة للأداء المفتوح من كلا الفريقين فقد أتيحت لكليهما فرصة تحقيق الفوز، ولهذا ورغم نجاح سابا في التقدم بهدفين في الشوط الأول، إلا أن الوحدة نجح في تحقيق التعادل خلال دقيقة واحدة بالشوط الثاني، ولو نجح الفريق في استثمار الفرص العديدة التي أتيحت له وخاصة إسماعيل مطر وموريتو لعاد بالنقاط الثلاث.

* كان الزعيم عند حسن الظن به ونجح في تجاوز مطب الميناء العراقي وحقق الفوز الذي ضمن به الاحتفاظ بصدارة المجموعة الثانية ودعم مشواره في التأهل للدور الثاني من بطولة الأندية الآسيوية.

mjasim@albayan.ae