علم «البيان الرياضي» أن الاتجاه داخل اتحاد الكرة يسير نحو عرض قضية يوسف الزواوي مدرب الشعب الحالي مع ناديه السابق الشارقة على الفيفا من أجل معرفة رأيه القانوني في هذا النزاع بعد أن أبدى كل طرف وجهة نظره وفق التعاقد الرسمي بينهما، ونظراً لعدم وجود أي لوائح تنظم الحسم في مثل هذه الأمور داخل اتحادنا الوطني، فإن الاتجاه استقر على مخاطبة الفيفا لمعرفة رأيه القانوني وفق المستندات التي تشرح وجهة نظر كل طرف في النزاع القائم بينهما بسبب اعتذار يوسف الزواوي عن عدم الاستمرار في مهمة قيادة الفريق الشرقاوي إثر الخطاب الذي تلقاه من إدارة النادي والذي يطالبه بضرورة تحديد موقفه خلال 48 ساعة.
يذكر أن لوائح الاتحاد الدولي تحظر إيقاف المدربين في مثل هذه الأمور نظراً لأن مهنة التدريب هي عملهم الأساسي الذي يسترزقون منه، ولكن الاتحاد الدولي يفصل في النزاع من خلال توقيع غرامات مالية على الطرف المتسبب وتعويض الطرف المتضرر. وينتظر أن تتم مخاطبة الفيفا خلال الأيام القليلة المقبلة بعد أن يتم الانتهاء من تحضير كل أوراق القضية وترجمتها إلى الإنجليزية لعرضها بشكل قانوني على لجنة النزاعات بالفيفا.
وقد بدت الحاجة إلى سن لائحة تنظم عمل المدربين والإداريين بالأندية وفق لوائح ونظم الاتحاد الدولي في هذا الأمر، وقد بدأ اتحاد الكرة في العمل لإعداد هذه اللائحة لكي تختص بالنظر في مثل هذه القضايا خلال المرحلة المقبلة.
من جهة أخرى، علم «البيان الرياضي» أن رد الفيفا على لائحة انتقالات اللاعبين التي قام اتحاد الكرة بترجمتها وإرسالها للفيفا قبل فترة سوف يحتاج إلى بعض الوقت نظراً لأن الفيفا قام بجمع لوائح كل الاتحادات الأهلية من أجل مناقشتها وإبداء الرأي القانوني بشأنها، وبالتالي سيكون اتحاد الكرة مضطراً إلى عدم تحديد موعد للجمعية العمومية لمناقشة وإقرار اللائحة أو تحديد موعد للجمعية، ولن تكون اللائحة ضمن جدول الأعمال لحين ورودها من الفيفا.
العوضي النمر