تعادل الوحدة مع سابا الإيراني بهدفين لكل منهما في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس بالعاصمة الإيرانية طهران، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة للدور الأول لدوري الأبطال الآسيوي لكرة القدم.

انتهى الشوط الأول بتقدم سابا الإيراني بهدفين للاشيء أحرزهما قاسميان في الدقيقة الثالثة والعشرين بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، وأكبري في الدقيقة السابعة والعشرين، عندما استغل خطأ فادحاً من بشير سعيد مدافع الوحدة عندما مرت الكرة من تحت قدميه، وانطلق بها وسدد أرضية على يسار عبدالباسط محمد.

وفي الشوط الثاني أحرز موريتو هدف الوحدة الأول في الدقيقة السابعة عشرة من تسديدة صاروخية أيضاً من خارج منطقة الجزاء سكنت سقف شبكة تونيا حارس سابا المتألق. وفي الدقيقة التاسعة عشرة أحرز ميتروفيتش هدف التعادل للوحدة بضربة رأس، إثر تمريرة عرضية متقنة من إسماعيل مطر.

بهذه النتيجة ارتفع رصيد الوحدة إلى أربع نقاط واحتفظ بالمركز الثاني خلف الكرامة السوري المتصدر، وشاركه سابا في الرصيد نفسه واحتل المركز الثالث بفارق الأهداف. جاءت المباراة جيدة المستوى، خاصة في الشوط الأول، وكان الوحدة الأفضل في معظم فتراته رغم أن مرماه مُني بهدفين عكس سير اللعب تماماً، وأهدر مهاجموه أكثر من فرصة محققة للتهديف، كانت كفيلة بخروج الفريق متعادلاً على الأقل إن لم يكن فائزاً.

وأهدر الفريق فرصة ذهبية لم تستغل بإحراز أهداف عدة كانت كفيلة بتحقيق الفوز الذي سعى إليه الفريق منذ بداية المباراة. واستحوذ الوحدة على الكرة وتناقلها لاعبوه في سهولة، ولكن مع أخطاء الدفاع المتكررة استغل سابا فرصتين من ثلاث هجمات فقط قام بها الفريق طوال الشوط الأول وأحرز هدفين.

وفي الشوط الثاني واصل الوحدة محاولاته الهجومية لكنها لم تكن بالكثافة نفسها التي كانت عليها في الشوط الأول، والسبب أن المهاجمين افتقدوا المساندة الكافية من لاعبي الوسط وظهيري الجنب، عكس الشوط الأول، ورغم ذلك فقد فرض الفريق سيطرته إلى حد ما على مجريات اللعب، إلي أن تمكن من إحراز التعادل، وواصل الفريق هجومه على مرمى سابا أملاً في إحراز الفوز، وأضاع الفريق بعض الفرص السهلة التي كانت كفيلة بانتزاع النقاط الثلاث التي كان يستحقها الوحدة بالفعل.

ومع مرور الوقت هبط أداء الوحدة، وتراجع أداء الفريق الهجومي، نتيجة تراجع اللياقة البدنية للاعبين وهذا أمر طبيعي بعد المجهود الكبير الذي بذلوه في الشوط الأول، وحالة الإجهاد التي يعاني منها الفريق، ولم يتقدم أحد من لاعبي الوسط إلى الأمام وأيضاً اكتفى ظهيرا الجنب بالجانب الدفاعي مما أعطى الفرصة لفريق سابا للهجوم لكنه لم يكن فعالاً، ومع هذا فقد سنحت بعض الفرص للوحدة لتحقيق الفوز أهدرها إسماعيل مطر وموريتو.

إبراهيم الديب