انفرد العين بصدارة المجموعة الثانية ضمن منافسات الدور الأول لدوري أبطال آسيا رافعاً رصيده إلى 7 نقاط بعد فوزه بهدفين مقابل هدف على ضيفه الميناء العراقي في اللقاء الذي جرى بينهما مساء أمس بالقطارة في ثالث جولات المجموعة بالبطولة الآسيوية، وسجل يستروفيتش هدفي العين (ق13) و(ق36)، فيما سجل نواف فلاح هدف الميناء العراقي (ق14).
وجاءت بداية المباراة مفتوحة من الطرفين حيث بدا واضحاً أن الميناء العراقي يسعى للتسجيل من خلال الهجمات السريعة التي قادها وتصدى لها الدفاع العيناوي برجولة، فيما نشطت الألعاب العيناوية على الجهة اليمنى حيث يتواجد النجم الرشيق علي الوهيبي والذي كاد أن يبادر بالتسجيل في الدقائق الخمس الأول بعدما انفرد بالمرمى وواجه الحارس قبل أن يتدخل الدفاع ويبعد الخطر عن مرماه.
ورد الفريق الضيف بهجمة خطيرة على الجهة اليمنى للعين حيث أضاع نواف فلاح هدفاً بعد انفراده بمرمى وليد سالم. وحملت الدقيقة 13 أول أهداف اللقاء عندما قاد سبيت خاطر هجمة من منتصف الملعب ومرر لدياكيه الذي لعبها من لمسة واحدة لنيناد يستروفيتش الذي تعامل معها باحترافية ووضعها في المرمى معلناً تقدم العين بالهدف الأول.
لكن الرد العراقي جاء بعد دقيقة واحدة فقط بواسطة نواف فلاح الذي تلقى تمريرة زميله ستار جبار وانفرد بالمرمى ووضعها بذكاء في الشباك لتصبح النتيجة التعادل بهدف لمثله.
وضغط الفريق البنفسجي بقوة وسيطر على المجريات لتثمر تلك الجهود في الدقيقة 35 عندما ارتكب دفاع الميناء مخالفة مع جمعة عبدالله داخل المنطقة احتسبها الحكم ركلة جزاء تصدى لها نيناد وسجل الهدف الثاني لينتهي الشوط الأول بتقدم العين بهدفين مقابل هدف. وبدأ العين الشوط الثاني بقوة وضغط منذ الوهلة الأولى على مرمى الضيوف الذين تراجعوا لحماية مرماهم معتمدين على الهجمات المرتدة لتضيع أكثر من فرصة عيناوية للتسجيل كانت أخطرها تسديدة أرضية زاحفة للوهيبي مرت بجوار القائم الأيمن للفريق الضيف.
وانخفض المستوى العام للمباراة مع مرور الوقت، حيث مال الفريق العراقي للتمركز الدفاعي فيما انحصرت الألعاب العيناوية في وسط الملعب، وكان التحضير سيد الموقف لتغيب الخطورة عن المرميين ويطغى التراجع نوعاً ما في أجواء المباراة رغم الاجتهادات الفردية المتفرقة هنا وهناك.
وأجرى المدرب التونسي تغييراً اضطرارياً في صفوف فريق العين قبل خمس دقائق من نهاية اللقاء عندما دفع بفيصل علي بديلاً لحميد فاخر المصاب لتنشط ألعاب العين بعض الشيء.
ويواصل الميناء العراقي تمركزه متراجعاً بكلياته إلى منطقته معتمداً بشكل أساسي على الهجمات المرتدة والتي تكسرت تحت أقدام الدفاع العيناوي. وفي الوقت بدل الضائع أجرى المدرب العيناوي تبديلاً آخر في صفوفه أخرج بموجبه إبراهيم دياكيه ليدخل بديلاً له غريب حارب، لكن الوضع استمر على ما هو عليه وكانت السيطرة عيناوية مع تراجع عراقي ليعلن الحكم عن نهاية اللقاء بفوز العين بهدفين مقابل هدف، وبهذه النتيجة حافظ العين على صدارته برصيد سبع نقاط، فيما بقي الميناء العراقي في الترتيب الأخير للمجموعة.
طلحة عبدالله
