ستعدو الأيام وتتنافس الأرقام كي تحظى بشرف ملازمة قمة الدوري وبدأت الجمهرة منذ أيام، فاللقاء المقبل لن يكون إلا موقعة الجمهرة، حيث ستتجمهر الجماهير وكاميرات التصوير وجموع الصحافيين ومن قبل قد تجمهرت المشاعر والأماني في قلوب اللاعبين والمدربين وكلٌ يجمهر أمانيه نحو الدرع.

الموقعة سوف لن تحدد الظافر بالدرع ولن تحدد الخارج من المنافسة ولكن الموقعة ستحدد المتصدر ومن يخلفه، موقعة قد تطمئن قلوب أحد الجمهورين، جمهور الوحدة ورغبة تكرار فرحة الأمس، وجمهور الأهلي وتحقيق حلم الربع قرن. فالفائز سيعتلي عرش الصدارة والخاسر لن يفنى من المنافسة ولكن سيبتعد قليلا وليس كل البعد.

وكلنا يترقب الموقعة بعين المشغوف، فهي موقعة تضم أقوى فريقين،فريقين يملكان قاعدة جماهيرية، فريقين يملكان نجوما يهبان للكرة معنيً، فريقين يتأمل الجميع أن يشعلا الدوري مرتين وثلاث.

وبعيدا عن قمة الصدارة هناك قمة ستتواصل في الجولات المقبلة، قمة الهرب من الهبوط، التي تلازم كل من حقق حلم الصعود مسبقا! وهي قمة لن يتقابل فيها الفريقان، فكلُ سوف يقابل فرقا أخرى نالت ضمان البقاء وتسعى لترتيب أفضل في جدول الدوري.

جمهرت الدوري ستنتهي بهذه الجولة وستبدأ جمهرة أخرى من أجل الأبيض، جمهرة تحمل

أماني جماهير غفيرة، جمهرة الأبيض لن تكون منقسمة أو مخجلة، فكلنا سنتجمهر من أجل الوطن لذا فليتجمهر الطموح والإصرار في نفوس اللاعبين ويتوغل الأمل في أنفسهم فبطولة غرب آسيا فرصة لإعادة الثقة لموضعها تماما دون زعزعة أو تخوف وهي فرصة للقضاء على مسمى المدرب المؤقت وزوال السيناريو الذي يظن البعض انه مؤبد. وكلنا أمل بأبيضنا وبإذن الله لن يخيب الآمال.

وأخيراً للجمهرة قوانين وشروط نأمل أن لا ينحرها القلة ويشوه المتعة، فلابد أن تحظى الروح الرياضية بنصيب في المنافسة والأمنيات.