أكد بطلنا الذهبي الأولمبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم صاحب ذهبية أثينا 2004 في الدبل تراب، أن بطلنا سيف الشامسي استطاع أن يحافظ على نجوميته بإحرازه المركز التاسع عالمياً (135 طبقاً) والثالث آسيوياً والأول عربياً في بطولة كأس العالم للرماية بالصين.

وأضاف: من خلال متابعتي له، فإنه يحافظ منذ فترة على تواجده ضمن العشرة الأوائل في كل بطولات العالم، وبما أنه لا تزال هناك 15 بطاقة تأهل في الدبل تراب من مجموع 17 بطاقة، فإن محافظته على هذا المستوى والذي يتطور من بطولة لأخرى يؤكد أن حظوظه كبيرة في انتزاع بطاقة ثانية لدولة الإمارات وله، وسنفرح جميعاً بهذا قريباً، لأنني أراه واضحاً وضوح الشمس.

وأعرب الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم عن فخره واعتزازه بالرامي سيف الشامسي، منوهاً أن بطولة كأس العالم بالصين أثبتت أن مستواه يتقدم بدليل أنه أحرز رقماً يفوق التجارب المحلية والتي حقق فيها 134 طبقاً، فيما رقمه بالصين هو 135 طبقاً، وهذا يؤكد مصداقية كلامي، وأنا هنا أقول لسيف الشامسي سر على نفس الدرب ولم يتبق إلا القليل وسوف نسعد جميعاً بتأهلك إلى بكين.

وحول مشاركة باقي فريق الدبل تراب، فقد أكد أن الرامي الواعد محمد بن ضاحي استطاع أن يحافظ على مستواه «المتوسط» وكان يمكنه أن يقدم الأفضل مقارنة بما توافر له من تدريبات قبل السفر إلى الصين، وهي في تقديري نتيجة مرضية ولكن أنا على ثقة أنه يحتاج إلى المزيد من الصقل، وإذا تغلب على ظروف الدراسة واستطاع أن ينسق مواعيده معي لتدريبه حسب البرنامج الذي وضعته، فسيكون له شأن آخر في المستقبل القريب.

أما شقيقه محمد الذي يصغره بعام فشارك في هذه البطولة «الدبل تراب» لأول مرة، ويقول عنه بطلنا إنها البداية وعليه أن يغير من طريقة رمايته «الاستايل» لأنني لست راضياً عن وضعية الرمي والبندقية، ولابد أن ينظر في مشاركاته المقبلة إلى التصحيحات وليس إلى النتائج حتى يستقر على وضعية أفضل وأن يكون التغيير جذرياً في رماياته المقبلة.