* لم تعد الساحة الرياضية تتوقع تشكيل مجالس رياضية لباقي الإمارات بعد إعلان وظهور مجلسي دبي وأبوظبي على التوالي على نحو ما هو معروف.. فقد بات حدوث ذلك وشيكاً إن لم يكن مسألة وقت.

* هذه المتغيرات الجديدة والمبادرات المتسارعة نحو تحقيق الطموحات والغايات يرجع الفضل فيها إلى الأفكار القيّمة التي طرحها سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في ندوة نادي دبي للصحافة الشهيرة التي عُقدت خلال شهر رمضان قبل الماضي.

* والتي حضر جزءاً من نقاشاتها ومداولاتها.. صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.. فأكسب الندوة وما تمخض عنها من توصيات دعماً كبيراً وإعطى الضوء الأخضر للبحث عن الوسائل الكفيلة بتطوير رياضة الإمارات والارتقاء بأنديتها ومنح لعبة كرة القدم خاصية الانتقال بها من الهواية إلى الاحتراف في أقرب وقت لكسب الزمن دون إبطاء للوصول بها إلى العالمية.

* ولعله بإعلان سموه بعد ذلك رسمياً عن تشكيل مجلس دبي الرياضي وتطبيق الاحتراف الشامل في أندية الإمارات الستة ما عجّل أيضاً بإعلان تشكيل مجلس أبوظبي الرياضي مؤخراً على غرار ذلك وبشكل موازٍ ومتسّق مع ما سبق طرحه من أفكار تلك الندوة التي لا تُنسى.

* والتي كانت بالفعل «حجر الزاوية» في الحراك الرياضي الذي شهدته كل الإمارات وأروقة اتحاد الكرة.

* ولم يعد سِرّاً الآن الاتجاه السائد لتطوير إدارة المنشآت الرياضية والاجتماعية في الشارقة إلى مجلس رياضي.

* كما لم تعد نية أندية إمارة رأس الخيمة تشكيل مجلس رياضي مجرد مطالبه صرح بها علي صالح الحرش رئيس مجلس إدارة نادي الرمس.. بل صِيغت قراراً ينتظر التوقيع قريباً.

* والسؤال.. ماذا ستفعل باقي الإمارات الثلاث عجمان وأم القيوين والفجيرة؟ هل وضعها الرياضي بوجود نادٍ أو ناديين فقط في كل منهما سيسمح بتشكيل مجالس أم أن ذلك يحول دون حذو شقيقاتها الأربع؟

كلمات لها إيقاع

* إن القول بأن قيام هذه المجالس لن يلغي دور الهيئة العامة للشباب والرياضة ما هو إلا مجرد تمسك بآخر شعرة لمعاوية! فهي بدونها لم تلعب دورها كاملاً!

* إذا كان المسؤولون يبحثون عن بديل للهيئة أقترح «مجلس أعلى للرياضة» يضم رؤساء هذه المجالس لوضع السياسة العليا والاستراتيجية للنهوض بها.

kamaltaha@albayan.ae