يشهد ملعب سنتياغو برنابيو في الحادية عشرة و30 دقيقة من مساء اليوم بتوقيت الإمارات نهائي كأس اسبانيا لكرة القدم والتي ستجمع بين ريال سرقسطة و اسبانيول حيث يسعى فريق سرقسطة للحصول على اللقب الثالث في غضون ستة مواسم بالاستفادة من السمعة التي اكتسبها هذا العام حيث استطاع تخطي كل من برشلونة و الريال على صعيد الكأس والى حد ما على صعيد الدوري، ورغم ذلك فإن مدرب سرقسطة فيكتور مينوز حذر لاعبيه من الثقة الزائدة التي قد تنقلب إلى ما لا يحمد عقباه حينما سيقابلون المتعثر اسبانيول في محاولة لإضافة لقب ثالث (في ستة مواسم) إلى لقبي عام 2001 على حساب سلتافيغو (3/1) ولقب 2004 على حساب ريال مدريد (3/2) بعد انتهاء الوقت الإضافي وسيكون اللقب هذه المرة على حساب اسبانيول الساعي أصلا إلى الابتعاد عن الهبوط إلى الدرجة الثانية.
سرقسطة بدأ الموسم بأداء يصح أن نضع عليه درجة (جيد جدا) إلا انه مع حلول عام 2006 بدأ الفريق يتراجع دون سبب مقنع وحدث ذلك أمام فرق ضعيفة وليس أمام الفرق القوية لكن أمام كل هذا فإن الثقة الزائدة ستكون العدو الأول لسرقسطة في المباراة كما يقول مينوز (انه لمن الجيد أن يصنفنا الناس من بين المرشحين للقب ولكن من المهم ألاّ نصدق هذا لأنه لو سيطر علينا هذا الشعور فسيكون الأمر سلبيا وخطيرا على اللاعبين)، ومنذ أن وصل الفريق إلى الدور النهائي ونتائجه في الدوري تتراجع حتى وصل به الحال اليوم إلى المركز الحادي عشر على صعيد الدوري ولم يبق أمامه في الدوري سوى ست مباريات لن تؤهله إلى أي منافسة أوروبية لذلك فإن عودته إلى كأس الاتحاد الأوروبي للموسم المقبل 2006/2007 سوف تكون متاحة فقط عبر الفوز بالكأس الليلة ولذلك قام المدرب مينوز بإراحة عدد من اللاعبين خلال مباراة السبت التي تعادل فيها فريقه مع اشبيلية 1/1 والتي سجل لاعب سرقسطة سيرجيو غارسيا هدفها الوحيد.
أما فريق اسبانيول فقد تعادل بهدف مع اتلتيكو مدريد في مباريات الدور السابق الأمر الذي أبقاه بعيدا عن الهبوط بمقدار نقطتين فقط في المركز 15 وفي الوقت نفسه أرسل رسالة قوية إلى سرقسطة أنه تعادل مع فريق العاصمة وحامل أمجاد الماضي اتلتيكو وقد أكد مهاجم الفريق راؤول تمادو أن الوصول إلى الدور النهائي من الكأس قد أعطى الفريق تأثيرا ايجابيا دون شك مضيفا في تصريح له لصحيفة ماركا الاسبانية ( ان الكرة غريبة نوعا ما، إذا لم نكن قد وصلنا إلى الدور النهائي كان من الممكن أن يكون مركزنا في الدوري أسوأ مما هو عليه الآن)، ولا ينسى راؤول انه (على الرغم من كون سرقسطة الفريق المترشح للفوز ولكن في هذا النوع من المباريات والتي يتحدد فيها البطل من مباراة واحدة فقط فإن كل طرف مرشح للخسارة مهما كان صغيرا أو كبيرا).
بقي ان نذكر ان آخر فوز لاسبانيول بكأس الملك يعود إلى موسم 1999/2000 ووقتها حصل على اللقب على حساب اتلتيكو مدريد وبنتيجة 2/1 لتكون المرة الثالثة التي يحصل فيها على اللقب.
اسبانيول
بدأ مشوار اسبانيول اعتبارا من دور الـ 16 ووقتها فاز على خيتافي 1/صفر في ملعب الأخير في 4 يناير 2006 ثم تعادل الفريقان إيابا 3/3 في 11 يناير 2006 اما في الدور ربع النهائي فقد حل ضيفا على قادش ذهابا وانتهت المباراة لمصلحة الضيوف 2/صفر وبنفس النتيجة انتهت مباراة الإياب.
أما في الدور نصف النهائي فقد أزاح اسبانيول فريق ديبورتيفو لاكرونيا بنتيجة 2/1 ذهابا في 9 فبراير 2006 و تعادل معه سلبيا إيابا صفر/صفر في 15 مارس 2006.
ريال سرقسطة
بدأ مشوار ريال سرقسطة اعتبارا من الدور الثالث في 20 أكتوبر 2005 ووقتها فاز على اليكانتي في ملعب الأخير بفارق ركلات الترجيح من منطقة الجزاء 6/5 بعد ان انتهت المباراة بالتعادل 1/1 وتكرر أمر الحسم عبر ركلات الترجيح في الدور الرابع ووقتها فاز سرقسطة على ملعب اكزيريس بـ 7/6 بعد أن انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 2/2 في 30 نوفمبر 2005 ثم انتقل إلى دور الـ 16 وحل ضيفا على اتلتيكو مدريد في 11 يناير 2006 وفاز عليه بهدف وحيد ثم تعادل الفريقان إيابا بهدفين لكل منهما.
في الدور نصف النهائي استطاع ريال سرقسطة أن يحسم الدور منذ الذهاب على حساب العملاق برشلونة وبنتيجة 4/2 في 26 يناير 2006 الأمر الذي حال دون صعود برشلونة على الرغم من الفوز في مباراة الاياب 2/1 في 1 فبراير 2006.
ولم يكتف سرقسطة بهذه المفاجأة بل استطاع في الدور نصف النهائي أن يزيح ريال مدريد بنتيجة ساحقة وصلت إلى 6/1 في 8 فبراير 2006 وحاول الريال جاهدا أن يرد على النتيجة المخيبة هذه إيابا دون فائدة فانتهت مباراة الإياب 4/صفر لفريق العاصمة.
زيد بنيامين
