بدأ النادي الأهلي وضع تصور برنامج إعداد الفريق الأول لكرة القدم للموسم المقبل وذلك بهدف تهيئة أفضل مناخ تحضيري للاعبين قبل انطلاقة الموسم الكروي المقبل لا سيما وأن الفريق ينال الرضا والدعم من قبل إدارة النادي بعد نتائجه الطيبة في مسابقة دوري «اتصالات» والتي وضعته في صلب المنافسة على اللقب واعتلائه سدة الصدارة مناصفة مع الوحدة برصيد 35 نقطة.

ويعتمد بدء برنامج التحضيرات الأهلاوية على موعد انطلاقة الموسم المقبل والذي لم يتحدد حتى الآن من قبل لجنة المسابقات في اتحاد الكرة، ولكن على الأغلب أن تكون البداية في الأسبوع الأول من شهر أغسطس المقبل، حيث ستنطلق تلك التحضيرات بمعسكر داخلي يمتد لمدة أسبوع قبل السفر إلى معسكر خارجي والذي سيقسم على فترتين بحيث تكون الفترة الأولى في ألمانيا أو النمسا وهناك دراسة موضوعة من قبل الجهازين الإداري والفني للفريق من أجل تحديد مكان الفترة الأولى للمعسكر الخارجي على أن تكون الفترة الثانية من المعسكر في مدينة روست الألمانية.

وتمتد فترة كل معسكر لمدة 10 أيام على أن لا تزيد مدة المعسكر الخارجي عن 3 أسابيع ( 21 يوماً). كما سيتخلل المعسكر الأهلاوي في الخارج جملة من المباريات الودية لم يتحدد عددها وهوية الفرق التي سيلاعبها الفريق حتى الآن على أن يتم تحديدها خلال الفترة المقبلة وبالتشاور بين الجهاز الفني والإدارة. ومن ثم يخضع الفريق الأهلاوي لمعسكر داخلي بعد العودة من ألمانيا ولمدة 10 أيام يتخللها أيضا مباراة ودية إلى اثنتين مع فرق محلية.

وفي سياق آخر يسود التفاؤل أوساط الأسرة الأهلاوية لتأدية مباراة قوية أمام نظيره الوحدة في مباراة قمة الأسبوع 18 من مساقة الدوري وهو ما يؤكد عليه الجهاز الفني للأحمر على الدوام أن الفريق قادر على تأدية مباريات قوية أمام الفرق القوية كما أشار المدرب شايفر في أكثر من تصريح له وعلى ضوء استمرار غياب «رئة» الأهلي محترف الأرغواني وصانع ألعابه مارتن بارودي بسبب الإيقاف ان الأهلي لا يعتمد في لعبه على فردية لاعب معين بقدر ما تكمن قوة الفريق في جماعيته وهي من دفعته للمنافسة على اللقب في ظل الظروف الصعبة التي مر بها الفريق خلال مشواره في الدوري.

عمر جمعة