* بعد حكمنا المونديالي علي بوجسيم الذي صار رمز التحكيم الإماراتي ومثلاً أعلى وقدوة يقتفي أثره جميع حكامنا الطموحين للتواجد في نهائيات كأس العالم، ولو مرة واحدة في العمر، بصفته »حكما رابعا« وليس حكم ساحة يدير أقوى المباريات.
* نال شرف الوصول إلى هذه الغاية وتحقيق الحلم المونديالي كثاني حكم إماراتي لاعب نادي الذيد سابقاً والحكم الدولي حالياً عيسى درويش الذي تم اختياره من قبل »الفيفا« للمشاركة في نهائيات ألمانيا 2006 في الصيف المقبل ضمن طاقم تحكيم بقيادة الحكم السعودي خليل جلال والأردني فتحي العرياني.
* لم يأت هذا الاختيار بالطبع من فراغ، بل بعد أن تألق حكمنا الشجاع الذكي محلياً وخارجياً ونيله العديد من الألقاب، وجائزة كأفضل حكم مساعد في الوطن العربي لعامين متتاليين،
وبعد أن تم رصده واختباره من قبل الاتحاد الآسيوي ضمن نفس الطاقم مشاركاً في إدارة نهائي كأسه بين فريقي الفيصلي الأردني والنجمة اللبناني، وقبل ذلك في إدارة مباراتي جزر السالمون وأستراليا وكوريا الشمالية وإيران ونجاحه المذهل دون ضوضاء وضجيج إعلامي وزفة تصريحات إشادة.
* ألا يُعد هذا إنجازاً شخصياً لعيسى درويش وللتحكيم الإماراتي؟ هو كذلك.
* ثم ماذا.. هل وجد حكمنا المتواضع التكريم اللائق الذي يستحقه وهو يستعد للسفر إلى فرانكفورت في السابع عشر من هذا الشهر لإجراء »اختبارات كوبر« لمدة ثلاثة أيام بشكلها الجديد التي أضيفت إليها المهارات والمعلومات العامة؟
لا حتى الآن.. لأنه لا يسعى للأضواء والترويج المنافق والتطبيل الكاذب لترشيحه لثقته في نفسه وكفاءته ونزاهته، فقد سعت إليه »الفيفا« لمنحه شرف التواجد في النهائيات واختارته من بين المئات من الحكام المساعدين في العالم وفقاً لتوصية لجنة حكامها الدولية والنتيجة الباهرة التي حصل عليها من اختبارات لجنة الحكام الآسيوية له.. ولأن الله معه.
كلمات لها إيقاع
* لقد »فضفض« عيسى درويش خلال الحوار الذي أجراه معه الزميل العوضي النمر ونشره »البيان الرياضي« أمس وقال ما قال، ولكن ما ألمه أنه لم يسمع كلمة مبروك من أعضاء لجنة الحكام حتى الآن، ناهيك عن تكريمه!!
* وأشار بالحرف إلى أن في هذه اللجنة »حاجة غلط«!!.. ترى ما هي؟!