* البطولات العربية لكرة القدم تلعب دوراً رئيسياً في التقارب، لهذا لفت الانتباه اعتذار النادي الأهلي المصري للمرة الثانية على التوالي وتمسكه بموقفه في الاجتماع الأخير،
مما يعني أن الأهلي سيكتفي بنشاطه المحلي والإفريقي بعد أن أشار إلى أنه مازال ينتظر رسالة اعتذار من الاتحاد العربي لكرة القدم، وهذا بالطبع مستحيل وتأتي خلافات الأهلي والاتحاد العربي بعد العقوبات التي وقعت على النادي قبل عامين.
* والسياسة التي يتعامل بها الأهلاوية هي لي ذراع الاتحاد العربي رغم المباحثات التي تمت مؤخراً في القاهرة بهذا الشأن، ولا ندري الهدف من وراء ذلك رغم قناعتنا بالمكانة التي يحظى بها نادي القرن عربياً وإفريقياً، فهو شيخ الأندية العربية على الإطلاق، وأقولها رغم (زملكاويتي)،
ويعتبر أن اعتذاره والاكتفاء باللعب في إفريقيا هو الطريق الوحيد إلى العالمية، حيث كان الفريق الأهلاوي قد تعرض إلى انتقادات عنيفة بعد نتائجه المتواضعة في بطولة العالم للأندية التي أقيمت في اليابان والشياطين يبحثون عن الشهرة والتاريخ ويتناسون محبيهم العرب في كل مكان!
* أقول إن البطولة العربية الجديدة التي يفكر الاتحاد العربي في تنظيمها على مستوى الأمم سوف تعيد الكرة العربية إلى سابق عهدها في بداية الستينات عندما أقيمت أول وأقدم مسابقة كروية لكأس العرب عام 1963 في بيروت بمشاركة خمسة منتخبات، والبطولة الثانية نظمتها الكويت عام64 بمشاركة العدد نفسه,
وجرت البطولة الثالثة في بغداد عام 66 بمشاركة عشرة منتخبات, وعاد التناقص في البطولة الرابعة في الطائف عام 85 بمشاركة ستة منتخبات, وفي الخامسة بعمان عام 88 ارتفع العدد إلى عشرة, وفي السادسة عام 92 في حلب السورية شاركت ستة منتخبات,
وفي السابعة التي أقيمت بالدوحة عام 98 بعد انقطاع ست سنوات بمشاركة اثني عشر منتخباً, أما آخر البطولات التي أقيمت تحت مسمى كأس العرب فقد جرت بالكويت عام 2002 بمشاركة ثمانية منتخبات فيها.
* الاتحاد العربي يفكر جيداً في برامجه المقبلة، حيث يسعى بالتعاون مع الفيفا إلى إقناعه بمدى التطور الذي طرأ على البطولة العربية لأبطال الدوري في نسختها الثالثة التي ينتظر أن تحظى باهتمام دولي وقاري بالمملكة المغربية التي ستحتضن النهائي 3 مايو المقبل،
وقد أعدت ترتيبات خاصة لهذه المناسبة العربية الكروية الكبرى، فاستراتيجية العرب هي الاندماج دولياً وقارياً، وبلاتر وبن همام وحياتو على رأس المدعوين بالإضافة إلى رؤساء الاتحادات القارية لضمان الاعتراف الدولي ببطولتنا العربية الأم التي ستدخل عامها الرابع.. والله من وراء القصد.