فريق العين أو الزعيم كما يحلو لأنصاره تسميته أصبح ظاهرة تستحق الدراسة من قبل باقي أندية الدولة، ففريق العين في بداية الدوري توقع الجميع أن يخرج خالي الوفاض عطفاً على المستوى السيئ الذي ظهر عليه الفريق في مبارياته الأولى ولكن حتى وهو في أسوأ حالاته استطاع ان يحقق بطولتين وهما كأس الاتحاد وكأس رئيس الدولة أضف لذلك تصدره لمجموعته الآسيوية ودخوله بقوة في صلب المنافسة على بطولة الدوري بعد الفوز الأخير على فريق الوصل!!
كيف حقق الزعيم كل هذه الإنجازات بالرغم من أنه يلعب بنصف قوته؟ الجواب بسيط لأن الفريق يلعب بلاعبين محترفين ويتحلون بعقلية الاحتراف التي يفتقدها الكثير من اللاعبين المحترفين في باقي الأندية، وفريق يلعب بهذه العقلية لا يؤثر فيه ضغط المباريات ولا تداخل البطولات ولا حتى توقف المسابقات كما يشتكي البعض!!
لماذا نجح الزعيم في تطبيق الاحتراف فيما فشل الباقون الذين حاولوا السير على خطى الزعيم وتطبيق الاحتراف على لاعبيهم؟ الجواب عند مجلس الشرف العيناوي فهو في نادي العين ليس كباقي مجالس الشرف الأخرى المتواجدة في باقي الأندية والتي أعتقد إنها شكلية فقط وليس لها أي دور عكس مجلس الشرف العيناوي.
ولا ننسى دور الجماهير العيناوية في مؤازرة الفريق فيكفي أن بعضا من مسؤولي نادي الهلال السعودي قال إن ملعب القطارة يعد من أصعب الملاعب التي قد يخوض بها أي فريق مباراة، لأن الجماهير العيناوية تؤازر وتشجع فريها بطريقة أوروبية لم نشهدها في المنطقة الخليجية ولا حتى العربية حتى الآن.
أنصح المسؤولين في الأندية دراسة الفلسفة العيناوية حتى يستطيعوا مجاراة التطور الهائل والحاصل في الفريق العيناوي حتى لا يغرد العين وحيداً خارج السرب فالظاهرة العيناوية فعلاً تستحق الدراسة!!
بعيداً عن الزعيم نبارك للشيخ محمد بن مكتوم تولية مسؤولية الفريق الأول بنادي النصر وكم سرت جماهير النصر بهذا الخبر، وكم تتمنى جماهير العميد ان يعيد الشيخ محمد الهيبة والبطولات للفريق الأول بنادي النصر فبمجرد تولي الشيخ محمد بن مكتوم رئاسة لجنة الكرة بالنادي تذكر الجميع الفترة التي كان يتولى فيها الشيخ مانع بن خليفة دفة القيادة النصراوية،
وما صاحب تلك الفترة من بطولات وإنجازات ويعد قرار عودة الذئب الأبيض هولمان لقيادة الدفة النصراوية من جديد قراراً صائباً، فالنصر بحاجة لمدرب يعرف دورينا عن ظهر قلب ففريق النصر بحاجة لبعض الرتوش الصغيرة ليحقق البطولات، فكل التوفيق للشيخ محمد بن مكتوم في مهمته الجديدة.
الملك لا يزال ملكاً ولا يزال محتفظاً بالرقم القياسي في عدد مرات الحصول على هذه البطولة الغالية علينا جميعاً وإن لم يحالف فرقة النحل الحظ هذه المرة فهذا لا يعني ابتعاده عن عرشه.
مدرسة الفن والهندسة : تابعت ردود الأفعال في المنتديات الزملكاوية في الفترة السابقة إبان إعلان عودة مرتضى منصور لرئاسة مجلس الإدارة بالنادي وحقيقة أجد أغلب الجماهير الزملكاوية متخوفة من هذه العودة لأن المستشار مرتضى معروف بمشاكله مع الجميع،
وهذا ما قد يؤثر من جديد على الأجواء العامة في النادي وأول تلك المشاكل ما حصل على الهواء مباشرة من ملاسنات بينة وبين اللاعب جمال حمزة وأول الغيث قطرة كما يقولون!!
عالمياً سيكون لقاء الميلان وبرشلونة في نصف نهائي بطولة الأبطال الأوروبية لقاء من نار بل نهائياً مبكراً وأعتقد ان من سيفوز في هذه المباراة سيحقق بطولة الأبطال هذا إن لم يكن للغواصة الصفراء فيريال أو المدفعجية الأرسنال رأي آخر.
fmhadi@dm.gov.ae