عندما حكمت المحكمة منذ أيام قليلة ببطلان قرار وزير الشباب السابق الأستاذ ممدوح البلتاجي وعودة مرتضى منصور أصيب الغالبية العظمى من جماهير نادي الزمالك بصدمة كبرى وحالة من الاستياء والغضب الكبير للقرار الذي أتى في وقت غير مناسب خاصة مع تقدم نتائج الفريق الأول.
وفرح البعض لعودة مرتضى واغلبهم من أعضاء النادي ومؤيدي مرتضى منصور.فأعضاء النادي فرحوا بالقرار لان النادي شهد تطورا كبيرا على المجالين الاجتماعي والإنشائي في عهد مرتضى منصور بينما شهد سقوطا في جميع المجالات الرياضية وأهمها كرة القدم.لكن لنقف وقفة بسيطة ومبدئيا انا لست مع عودة مرتضى منصور وأسبابي سأذكرها في الأسطر القليلة القادمة..
نبدأ الموضوع بماذا قدم مرتضى منصور لنادي الزمالك.. مؤيدو مرتضى سيقولون ان مرتضى قد أعاد بناء نادي الزمالك واشترى كراسي جديدة وانشأ منشآت جديدة للنادي وقام ببناء حمام سباحة جديد وقام بإنشاء حدائق في النادي ومراجيح للأطفال.. كل هذا الكلام جميل جدا.. لكن بنظرة موضعية سنجد ان ما فعلة مرتضى هو الواجب عليه كرئيس نادي ولم يفعل شيئا جديدا فهذا هو المطلوب منه..
وما كان سيفعله اي رئيس ناد يتولى الحكم جديدا في اي ناد في العالم فهو ليس بالشيء الفريد الذي يقال انه إنجاز. وهكذا نكون انتهينا من نقطة الإنشاءات. نذهب الى نقطة ما حدث في واقعة كرة اليد وموقف مرتضى.. مبدئيا مرتضى قام بسب احد أعضاء اتحاد اليد في المباراة النهائية بدوري كرة اليد والذي حصل عليه الزمالك.
وكان قرار الاتحاد هو بتجميد الدرع ومنع رئيس نادي الزمالك من دخول المباراتين القادمتين للفريق وهما مباراتا قبل النهائي والنهائي في الكأس وبالفعل مرتضى لم يحضر مباراة قبل النهائي وأصر على حضور النهائي رغم إعلان اتحاد كرة اليد انه في حالة حضور مرتضى سوف يصبح الزمالك منسحبا وتنتهي المباراة بفوز الأهلي.. فمرتضى حكم مصلحته الشخصية فوق مصلحة الزمالك وقتها..
وحرم الفريق من بطولة كان الزمالك جديرا بها بإصراره على الحضور رغم انه اخطأ وكان يعاقب والزمالك ليس له دخل بذلك. وتبع ذلك باحتفال بكأس وهمي وجرى في مشهد تمثيلي قابله كل زمالكاوي عاقل بالبكاء فنادي الزمالك احد اكبر قلاع مصر لاعبوه يطوفون الملعب بكاس وهمية ويحتفلون بها.. لكن الأهم فيما حدث بعد ذلك عندما أضاع مرتضى نشاط لعبة كرة اليد بالنادي برفضه الاعتذار لحسن مصطفى واتحاد اليد بعد سبه لهم على الفضائيات واتهامهم بتهم كثيرة.
وكان جزاء ذلك إيقاف الزمالك ثم عودته ذليلا الى اللعبة وان يلعب كل المباريات خارج ملعبه وفي موقف صعب لا يمكنه من الحصول على اللقب بل على المنافسة على الهبوط.فما ذنب الزمالك ان يعاقب بأحداث فردية من السيد رئيس النادي. نترك كرة اليد ونذهب الى كرة القدم وهي الرياضة التي صنعت اسم وتاريخ نادي الزمالك وهي الرياضة التي جعلت نادي الزمالك احد اكبر أندية القارة السمراء وليس ما جعله كذلك الكراسي الجديدة والشمسيات الجديدة أو حمامات السباحة..
في بداية الأمر واجه مرتضى أول عقبة بعد استلامه الحكم رسميا في نادي الزمالك ومشكلة اعتداء السيد متولي علي محمد السيد حكم مباراة الزمالك والمصري في بورسعيد بين الشوطين وقيامه بخنق الحكم وقدم الحكم تقريره مكتوبا فيه ذلك لكن هل احتسبت المباراة بفوز الزمالك.. لم يحدث ذلك.. هل قام مرتضى بأخذ حق نادي الزمالك.. لم يحدث ذلك..
مباراة العودة قام المصري بطلب حكام أجانب على نفقته وهذا ليس من حقه لان المباراة مباراة الزمالك وهو من يدفع مصاريف الحكام.رغم ذلك قام اتحاد الكرة باستقدام حكم سعودي وشهدت المباراة الواقعة الشهيرة عندما قام مهاجم المصري البورسعيد بدفع وائل قباني على عبد الواحد السيد فارتطمت قدم القباني براس عبد الواحد ليقع عبد الواحد فاقدا الوعي مغشيا عليه في الملعب ويحرز المصري هدفا.
و يخرج عبد الواحد مغشيا عليه.وبعد ذلك يطلب الزمالك اعادة المباراة الثانية او الأولى ولا يحصل على شيْ ويخرج من الكأس مظلوما في ظل حكم مرتضى منصور.. انه التاريخ ولا اختلق الأحداث وهذا ما حدث بالفعل..نبدأ سويا الموسم الجديد معا ويقوم مرتضى بالتعاقد مع بوكير ويقول ان التعاقد مع بوكير تأخر 3 سنوات وان بوكير أفضل من يدرب الزمالك والتصريحات موجودة في مواقع الزمالك كلها.
ويقوم بشراء لاعبين بمبالغ خيالية لا يستحقون ربعها.فلاعب مثل عادل فتحي اشتراه الزمالك من انبي بمليون جنيه بخلاف ما يحصل عليه اللاعب والكينج ساني الذي يتقاضى ضعف ما يتقضاه اعلي لاعب في اي ناد مصري رغم مستواه العادي. نعود الى نقطة المدرب. بدأ بوكير الموسم بفوز على الترجي بتونس أداء جميل ومباريات جميلة وأداء مشرف حتى تعادل الفريق في أول مباراة في الدوري الجديد امام الاتحاد في استاد السكة الحديد حتى يفاجأ الجميع بان مرتضى منصور يطرد بوكير ويقول انه لا يصلح لتدريب مركز شباب.
ثم يأتي بالخلوق محمد صلاح والذي لم يكمل الاربع والعشرين ساعة.و يأتي بفاروق جعفر مدرب اسمنت السويس الذي ترك الفريق قبل مباراته مع الزمالك من اجل عيون الزمالك ويفوز الزمالك بالمباراة بثلاثية ويعتقد الجميع بان الزمالك عاد وتمر الأيام حتى تأتي الفضيحة الكبرى والهزيمة من الحدود ب 5 أهداف نظيفة وهزيمة مذلة أمام فريق ليس بالكبير.
ثم الهزيمة من الأهلي في بطولة افريقيا رايح جاي وأضاع رقم الزمالك القياسي في اللعب 33 عاما علي أرضه في بطولة افريقيا بدون هزيمة على ملعبه.و تمر الأيام.و تأتي الهزيمة بثلاثية نظيفة من المصري البورسعيدي في بورسعيد.كل هذا في عصر مرتضى.البعض يقول هذه مسؤولية المدير الفني.. فمن أتى اذاً بفاروق جعفر.من اتى بصلاح وطرده..
من اتى ببوكير وطرده..من وجهة نظري التي شرحتها ان عودة مرتضى ستضر بفريق الكورة كثيراً وابسط مثال لذلك مشكلة جمال حمزة في اوربيت وفضيحة لحمزة أمام الملايين.و بحث لاعبي الفريق عن عقود احتراف بمجرد علمهم بعودة مرتضى.فكل لاعب يتوقع ان ما حدث لحمزة اليوم قد يحدث له غدا فلم يضع مستقبله في وجه الريح فيختار اللاعب الرحيل عن النادي حتى يضمن مستقبله وبالتالي يتدمر فريق الكورة.
وإذا ما اتجهنا الى علاقة مرتضى مع الإعلام فحدث ولا حرج ان علاقته شبه مقطوعة.. حتى عمرو أديب الذي كان دائما ما يستضيفه اتهم مرتضى علنية بمحاولة الاعتداء عليه في برنامج القاهرة اليوم..مرتضى منصور.. مثال للشرف والامانة هذا حقيقي ولا يمكن لأحد ان ينكره.. لكن بالأسلوب غير المناسب..
Fouad
منتدى جماهير الزمالك
forum.elzamalek.com
مرتضى منصور
