جاء قرار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أول من أمس بتشكيل مجلس أبوظبي الرياضي كخطوة غاية في الأهمية لمزيد من تطوير الحركة الرياضية والارتقاء بها على صعيد الرياضة الإماراتية بوجه عام وفي إمارة أبوظبي على وجه الخصوص.
وهو أيضاً تدعيم للقرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بإنشاء مجلس دبي الرياضي ومكملاً له في دعم مسيرة الحركة الرياضية بالدولة، مؤكداً إيمان كبار القادة والمسؤولين بأهمية دور الرياضة في رقي وحضارة الوطن.
كما جاء القرار مواكباً للنهج الجديد الذي اتخذته أندية أبوظبي وأندية دبي بإعلان الاحتراف على صعيد كرة القدم، وهو خطوة أولى مهمة نحو إعلان الاحتراف تدريجياً وبشكل عام في القطاع الرياضي إدارياً وفنياً.
واستقبلت أندية أبوظبي قرار الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بإنشاء مجلس أبوظبي الرياضي بالارتياح والتفاؤل للانتقال إلى عهد جديد تماماً يواكب المنظور العلمي للرياضة الذي يرتكز على الاحتراف الشامل من أجل الارتقاء بمستوى الرياضة في أندية الإمارة وكرة القدم بصفة خاصة.
وأجمع مسؤولو الأندية على أن القرار جاء في وقته تماماً وتتويجاً للقاءات التي تمت مؤخراً بين أندية الإمارة من أجل التنسيق فيما بينها على وضع استراتيجية ثابتة وموحدة تخدم النهج الجديد الذي يرتكز على تطبيق الاحتراف الشامل.
كما وصف القرار بأنه أكبر دعم لهذه الأندية في مثل هذا الوقت تحديداً، كا أنه سيفتح المجال من أجل الاهتمام بالألعاب الأخرى غير كرة القدم، وذهب البعض إلى أنه من الممكن فتح الباب أمام إنشاء أندية متخصصة في الألعاب الأخرى مثل كرة السلة، خاصة وأن أندية الإمارة تمارس حتى الآن عدداً محدوداً من هذه الألعاب.
وعلى صعيد العمل الإداري، فقد جاء القرار ليفتح مزيداً من باب التنسيق والتعاون بين أندية الإمارة ويخلق نوعاً جديداً من المنافسة فيما بينها لتطوير الأداء بداخلها حتى يصب هذا الاهتمام فيما بعد لخدمة المنتخبات الوطنية على صعيد مختلف الألعاب الرياضية وليس كرة القدم وحدها، بالإضافة إلى البدء في رسم سياسة موحدة لوضع آلية جديدة للاحتراف الذي سيتم تطبيقه داخل أندية الإمارة.
إبراهيم الديب
