غلبت الروح التراجيدية على فرقة مسرح «العائلة السعيدة» التابعة لوزارة الثقافة العراقية قبل انطلاق فعاليات المهرجان الأول لمسرح الطفل بسبب مقتل اثنين من مؤسسيها بعدما تم العثور على جثتيهما قبل أيام من تقديم مسرحية «المهرج وأنا» ضمن عروض المهرجان الذي يقام تحت شعار «الطفل مقدس كالوطن» ويعتبر الأول من نوعه في العراق.
ولم تمنع الظروف الصعبة مسكولي المهرجان من المضي في فعالياته مؤكدين أن ذلك سيكون إحياء لذكرى الفنانين الراحلين «فؤاد راضي وحيدر جواد».
وقد قام وزير الثقافة نودي الراوى بافتتاح المهرجان الذي يستمر 11يوماً، بعدما استمر مسرح الطفل غائباً عن العراق أكثر من 15 عاماً نظراً لغياب الاهتمام بهذا النوع من المسرح المهم في تربية الأطفال وتغذية أرواحهم وخيالهم.
وانطلاقاً من الرغبة في إحياء مسرح الطفل عمدت دار الثقافة إلى تشكيل فرقتي «العائلة السعيدة وبسمة» إضافة إلى تأسيس فرقة الباليه التي تعرف بفرقة «الفراشات الحالمة».
وتقدم عروض المهرجان الذي يتضمن 11 مسرحية على خشبة قاعة الفانوس السحري ـ في منطقة المنصود ـ التي تتسع لـ 200 متفرج .كما تضم قاعة للسينما ورسوم الأطفال والمسرحيات التي سيتم عرضها هي صندوق العجايب.
وحكاية الأمير صفوان والمهرج وأنا، وسعيد السعداء، وقدم حصان، والطيور تعود إلى أعشاشها، وامتحانات عفروت، ومسرحيات أخرى.
واستهل المهرجان فعالياته بقصيدة للشاعر جيار حسن بعنوان «لا تجرحوني أنا طفل حالم» ثم قدمت فرقة الفراشات الحالمة عرض باليه. كما أقيم معرض لرسوم الأطفال وخصصت إدارة المهرجان جوائز تشجيعية لأفضل ثماني مسرحيات.
خدمة (وكالة الصحافة العربية)