* بعد أكثر من خمسة أشهر من الشد والجذب، وبين الجدل والنفاق، وبين التشويه والتزوير.. أخيراً جاءت الحقيقة لتكشف الوجه الحقيقي والشرعي للصحافة الرياضية العربية،
والتي أعلن عنها حكيم الرياضة العربية والأب الروحي لها الشيخ عيسى بن راشد الذي كُلف من قبل الأمير سلطان بن فهد من أجل التصدي للظاهرة الأخطر التي تتعرض لها الصحافة العربية والتي كادت أن تقضي عليها وأن تزعزع مكانتها وأن تحدث انشقاقاً خطيراً في الصف العربي. لولا تدخل الحكماء وقادة الرياضة العربية الذين كان تدخّلهم في الوقت المناسب وراء عودة الشرعية للاتحاد العربي للصحافة الرياضية الذي مقره عمان.
* هذا ما أعلن عنه الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة رئيس لجنة البحث عن شرعية الاتحاد العربي للصحافة الرياضية في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمدينة الحمامات التونسية والذي حضره أكثر من خمسين إعلامياً يمثلون مختلف وسائل الإعلام العربية،
وقد كشف الشيخ عيسى عن الملابسات والتجاوزات التي قام بها منظمو اجتماعات القاهرة والذي ثبت بالدليل القاطع عدم شرعيته، في حين كانت كل الدلائل تشير وبالإجماع إلى شرعية اتحاد عمان الذي فاز فيه الزميل محمد جميل عبدالقادر كرئيس شرعي منتخب للاتحاد العربي من قبل 18 دولة عربية.
* شرارة الخلاف انطلقت في سبتمبر الماضي عندما رفض الزميل عصام عبدالمنعم الرئيس السابق للاتحاد حضور اجتماع الجمعية العمومية لانتخاب الرئيس الجديد للدورة المقبلة في الوقت الذي وافقت فيه كل الدول الأعضاء على الحضور.
وطالب الرئيس بتأجيل الاجتماع في الوقت الذي وصلت فيه معظم الدول إلى عمان حيث مكان الاجتماع وأمام إصرار الرئيس السابق غير المبرر، ووسط حضور الأعضاء للأردن لم يكن هناك ما يمنع إجراء الانتخابات التي سبقها اجتماع المكتب التنفيذي والجمعية العمومية. ووسط ذلك انقسمت بعض الدول بين مؤيد ومعارض.
وفي الوقت الذي أخذت فيه اجتماعات عمان طريقها للإجراءات القانونية لتشكيل المجلس الجديد، كان هناك تكتل آخر في القاهرة يرأسه عصام عبدالمنعم، حيث أجريت انتخابات أخرى أعلن على إثرها اتحاد آخر مقره القاهرة.
ومنذ ذلك اليوم والمسألة معلقة والهوة بدورها آخذة في الاتساع إلى أن تدخّل مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب من أجل رأب صدع الصحافة الرياضية العربية. عندما تم تكليف الشيخ عيسى بن راشد على رأس لجنة مختصة للنظر في الموضوع لإعطاء كل ذي حق حقه.
* وبعد أكثر من شهرين من بدء عمل لجنة عيسى بن راشد، كانت مدينة الحمامات التونسية شاهداً على القرار الأهم في تاريخ الاتحاد العربي للصحافة الرياضية والذي حكم بشرعية اتحاد عمان وبطلان اتحاد القاهرة لأنه بُني على باطل، وما بُني على باطل فهو باطل بالتأكيد.
وبعد كل تلك الزوبعة التي أضرّت بسمعة صحافتنا الرياضية، نتمنى أن يكون ما حدث سحابة صيف، وأن تعود الأمور إلى نصابها من خلال تصفية النفوس وتهدئة الأجواء ونبذ الاتهامات التي شوهت سمعة الإعلام العربي، وطالما أننا أصحاب كلمة، وطالما أن للكلمة احترامها، فمن الأولى أن نحترم بعضنا البعض!
كلمة أخيرة
* كلمات الثناء والشكر قليلة في حق الشيخ عيسى بن راشد حكيم الرياضة العربية والأب الروحي لها.. دمت لنا وأطال الله عمرك يا رمز رياضتنا.
* هل تكون لجنة عيسى بن راشد والدكتور صالح بن ناصر نواة للمحكمة الرياضية العربية؟
* اللاعب رقم واحد في أخطر أزمة تعترض الصحافة الرياضية.. ما موقفه الآن وما موقفنا نحن تجاهه بعد أن سقطت الأقنعة؟!