٭ مواصلة لما كتبته في زاوية الأمس تحت عنوان »السيناريو المحبوك.. والرد المطلوب« والذي لم ينته بسبب ضيق المساحة المخصصة لها.

٭ أقول إن الرد على الاتحاد الدولي للرياضات البحرية و رئيسه رالف فرولينج وحاشيته ينبغي أن يعتذر نادي دبي الدولي عن استضافة جولتي ختام بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى هذا العام 2006!

٭ ليس للي الذراع وتصحيح القرار غير القانوني بسحب لقب بطولة عام 2005 من زورق الفيكتوري رقم (77) بقيادة محمد المري وإعادته له مرة ثانية لمزيد من الفوضى!

٭ وإنما لكي يعرف هذا الاتحاد الذي ظلّ يتعيش ويبتز من هذه البطولة قوة وقيمة نادينا الذي يرجع له الفضل في بقائه واستمرار هذا الحدث البحري الذي ينظم سنوياً طوال الاثني عشر عاماً الماضية ولكي يستبين حقيقة وزن وثقل مديره في هذا المجال.

٭ ناهيكم عن هذا.. ولولا الفيكتوري تيم تؤأم نادي دبي الدولي في كل النجاحات التي تحققت على صعيد هذه البطولة.. هل كانت ستبلغ ما وصلت إليه من شهرة وسمعة ومكانة عالمية؟!

٭ ألم تسحر زوارق الفيكتوري وإنجازاته المستحقة عن جدارة الرئيس الكوبي فيدل كاسترو واضطرته لتحدي الحظر المفروض على بلده وانفتاحه على العالم رياضياً باستضافة جولتين لعامين متتاليين لرؤية أمراء البحار على الطبيعة ومشاهدة زوارقهم فوق مياه جزيرته الإقليمية بالكاريبي؟!

٭ ألم يشد هذا الزعيم الأسطوري بقوة وحرارة على يد سعيد الطاير مشيداً ومعجباً بإنجازه البطولي بعد انتهاء جولة هافانا التاريخية الأولى عند صعوده مع باقي الفريق وتتويجه بتسليمه الكأس؟

٭ ثم قام باصطحابه لزيارة زورقه البطل مستعيداً له وهو على متنه ذكرى انتصار زورقه الذي قاده لإحداث ثورة التغيير في كوبا؟

* أو ألم ينتقل الإعجاب بالفيكتوري بعد ذلك إلى الرئيس الفرنسي شيراك لكي يرسل من قصر الأليزيه ممثله ويطير إلى سان تروبيه على شاطئ الريفيرا لتتويج أبطاله وتسليم النجم الطاير الكأس الماسية التي تحمل اسمه.

٭ إنهما.. نادي دبي والفيكتوري وجهان لعملة واحدة وهماالنجاح تنظيمياً وفنياً كأفضل توأمين بحريين على مستوى العالم.

كلمات لها إيقاع

٭ الاعتذار.. لن يكون بالون اختبار.. بل واقع سيضع اتحاد فرولينج في مأزق البحث عن بديل.

٭ وسيثير حفيظة المتسابقين المتمسكين بوجود سعيد حارب وبقائه في مناصبه.

٭ وربما يقودهم إلى الإطاحة به وتنصيب ابن الإمارات رئيساً للاتحاد الجديد.

أليس هذا حقاً مشروعاً وهو الذي غارق حتى أذنيه في أعماق الرياضات البحرية.

kamaltaha@albayan.ae