تمسّك الوصل بتربعه على قمة دوري أقوياء اليد في ختام الجولة السادسة عشرة بعد أن استعادها منذ ثلاثة أسابيع من الشارقة مستفيداً من لقاء الشارقة المؤجل مع العين الذي سيقام اليوم.

ورفع فهود زعبيل رصيدهم إلى 44 نقطة بفارق نقطة واحدة عن الشارقة الوصيف بعد أن أصبحت الصدارة والوصافة لدرجة كبيرة حكراً بينهما منذ جولات عدة شهدت تبادل المركزين بينهما خلال مسيرة المسابقة التي لم يبق على ختامها سوى جولتين لا تقبل التفريط بمبارياتها وستخوضها الفرق أشبه بمباريات الكؤوس.

النصر بين الكبار

حجز النصر مقعده بين الكبار وأصبح في حكم المؤكد بالمركز الثالث برصيد 39 نقطة وأمامه جولتان مع الوصل والأهلي، وتكفيه نقطتان لتأكيد موقعه الحالي، ولا توجد له أي بارقة أمل في تحسين موقعه أوان يتراجع إذا لم يحالفه التوفيق في الجولتين المقبلتين.

صراع السوبر

بات في حكم المؤكد عدم وجود أي فرصة لأندية الجزيرة والأهلي والعين والشباب للدخول ضمن معترك المنافسة على المقاعد الثلاثة الأولى، وانحصر هدفهم في المرحلة المقبلة في بلوغ المربع الذهبي وحجز المقعد الرابع للدخول في بطولة السوبر المقبلة حيث بات الصراع محصوراً بينهما في صراع خاص لبلوغ السوبر القابل لكل الاحتمالات.

ثبات في القاع

على صعيد آخر لم يطرأ أي تغيير على مواقع أندية القاع والذي احتكرته منذ انطلاقة المسابقة أندية كلباء الثامن (21 نقطة)، والشعب التاسع (20 نقطة)، والإمارات العاشر (17 نقطة)، وسط قناعة ببناء فرقهم للمستقبل رغم ما قدمته من عروض تبعث على التفاؤل.

اليد الخضراء إلى أين؟

المتتبع لمسيرة فريق الشباب هذا الموسم يجد الكثير من المفارقات فقد حصد الفريق لقب بطولة كأس الاتحاد بجدارة لتأتي الصورة مغايرة بمسيرته في بطولة الدوري العام، وسارت بالاتجاه المعاكس حيث تعثر في 7 مبارايات و3 تعادلات ولم يحقق الفوز سوى في 6 مباريات،

وتوقف رصيده عند 31 نقطة في قاع المنطقة الدافئة والتي تعكس تراجعاً ملحوظاً يؤكد أن الفرقة الخضراء تمر بظروف صعبة أهل البيت أدرى بها، فلابد من وقفة مع الذات لتعود اللعبة بالقلعة الخضراء لسابق عهدها.

إعداد: فائز بجبوج