الجولة السابعة عشر لدوري »اتصالات« والتي جمعت العين مع الوصل و الإمارات مع الشارقة ابتسمت للزعيم بعد ان حقق الفوز بهدفين مقابل هدف واحد في مقابل استفادته الكبرى من تعادل منافسيه خلال انطلاقة الجولة ولم يحقق أي فريق من الوحدة والشباب والأهلي والجزيرة الفوز
وبذلك ضاق الفارق في النقاط بينه وبين المتصدرين إلى 4 نقاط وأصبح من أقوى المنافسين على الصدارة وستكون له كلمة قوية ومؤثرة خلال الجولات المقبلة خاصة في ظل ارتفاع معنويات لاعبيه بعد الفوز ببطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة
وبكل صراحة العين يملك كل مقومات النجاح والفوز بالبطولات لأنه يملك إدارة قوية جادة وجهازا فنيا كفؤا نجح في استعادة البريق بكل قوة ولاعبين موهوبين متحمسين لذلك ليس بغريب ان يحقق الفريق الفوز ببطولات الموسم والتي حصد منها للآن بطولة كأس الاتحاد وبطولة كأس رئيس الدولة.
العين ـ الوصل
جاءت مباراة العين مع الوصل جيدة المستوى رغم السيطرة الميدانية لفريق الوصل مع بداية المباراة وشكل طارق درويش والمحترف أوليفيرا خطورة كبيرة على مرمى وليد سالم الذي ذاد عن مرماه بكل بسالة ومع ذلك نجح العين في تسجيل هدفين في دقيقتين بفضل جهود المحترف يستروفيتش ومهاراته العالية والذي بدأ في التألق بشكل ملفت مع الفريق
وينسجم مع زملائه ويكون عاملا مؤثرا بكل قوة إلى جانب الثلاثي رامي يسلم وعلي الوهيبي وشهاب أحمد وهم العناصر المؤثرة حالياً بصفوف العين وقد سيطر العين على مجريات اللعب حتى جاءت ركلة جزاء للوصل وسجل الأصفر منها هدفه الوحيد رغم النقص العددي للوصل بعد طرد علي عيسى إلا أننا لم نرى تأثيرا لذلك على الفريق داخل الملعب.
ورغم نشوة العين وتخوف الجماهير بعد احتفالات الكأس إلا أن الفريق نجح في التعامل مع المباراة وحقق الأهم وهو الفوز بالنقاط الثلاث لأنه لعب بشكل تكتيكي جيد وهذا يحسب لمدرب الفريق الكابتن محمد المنسي الذي نجح في قيادة الفريق خلال هذه الفترة المهمة في مسيرة الفريق.
ورغم انه يجاهد على أكثر من جبهة ولكنه يسير بشكل جيد بحكم معرفته الجيدة للفريق وإمكانات اللاعبين وكل الدعوات له بالتوفيق خلال المنافسات الآسيوية الجارية.
الإمارات ـ الشارقة
رغم حالة الحزن التي سيطرت على الشارقة بعد خسارته للمباراة النهائية لبطولة الكأس إلا أن الفريق نجح في الخروج من دائرة الحزن وقدم شوطا رائعا أمام الإمارات في رأس الخيمة ونجح مدافعه أحمد ضياء في تسجيل الهدف الشرقاوي الوحيد وتحسن الأداء الإماراتي خلال الشوط الثاني
ونجح في ادراك التعادل رغم حاجته الماسة لتحقيق الفوز ليزداد اطمئنانه في صراع النجاة من شبح الهبوط ولكن في مثل هذا الأمور وحينما يتعامل مع فريق كبير وعريق مثل الشارقة يكون التعادل مكسبا وليس خسارة والأهم ألا ينهزم الفريق وتظل مباراته أمام بني ياس هي الفيصل في صراع النجاة.
جولة حاسمة
الجولة الثامنة عشرة والتي ستنطلق يوم السبت المقبل ستشهد منافسات ساخنة وحاسمة من خلال لقاء الجزيرة مع دبا الحصن والجزيرة يطمح في تحقيق الفوز ليواصل صحوته.والشباب يلاقي الشعب بطموح الفوز للاستمرار في دائرة التنافس ويلاقي الشارقة النصر في موقعة الظل.
فيما تستأنف المباريات يوم الأحد بلقاء الوصل مع الإمارات في إطار سعي الإمارات للنجاة وبني ياس مع العين وكلاهما في حاجة للفوز.. أما ختام الأسبوع فسوف يشهد لقاء القمة والمتعة والإثارة والصدارة بين الوحدة والأهلي وكلاهما طامح للفوز حتى ينفرد بالصدارة لذلك سيكون لقاء قمة بكل المقاييس.
بقلم: عبدالله سلطان

