يعد مهرجان الكتاب المستعمل الذي أقيم في قناة القصباء بالشارقة الأول من نوعه في الإمارات، وتكمن أهميته في فكرته، وضرورة العمل على ترسيخها كظاهرة دورية كونها ترتقي بالكتاب في جميع حالاته.
وتعمل على رفد الوعي الثقافي والاجتماعي لدى فئات المجتمع وتدعيم هذا الوعي من خلال إشاعة قيم التطوع قولاً وعملاً في نشاط يقوم أساساً على الجهود التطوعية لطلاب المدارس والجامعات وأولياء أمورهم ورجال الأعمال بمؤسساتهم الاقتصادية المعنية بنهضة المجتمع وتطوره من مختلف الجوانب.
يستهدف المهرجان جمهور المواطنين والمقيمين، طلبة المدارس والجامعات وأولياء أمورهم وأصدقائهم، والمؤسسات التربوية المعنية بالعمل الإنساني والتطوعي، ويسعى إلى تعميم ثقافة الكتاب.
وإتاحة فرصة الحصول عليه وتداوله والاستفادة منه وخصوصاً من قبل الفئات غير المقتدرة مادياً فضلاً عن ترسيخ تقليد جديد ومبتكر يعلي شأن الثقافة والكتاب ويحقق في الوقت ذاته هدفاً إنسانياً نبيلاً بتخصيص ريعه لدعم البرامج المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة.
ويسعى إلى تعزيز قيمة الكتاب وأهميته من خلال تشجيع القراءة وحب الاطلاع ، والقيم الثقافية والاجتماعية بين أفراد المجتمع، و بث روح العمل التطوعي بين أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم العمرية، وتوفير إيرادات مالية لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بطريقة مبتكرة وذات مردود معنوي وثقافي. ومن ثم المساهمة في تفعيل قناة القصباء كمعلم ثقافي وسياحي.
أشرف على المهرجان مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، وهيئة تطوير قناة القصباء، وبعض المدارس والجامعات والدوائر الحكومية وجمعيات النفع العام...وتضمن إقامة أكشاك على جانبي القناة لبيع الكتب المستعملة والأقراص المدمجة (برامج، ألعاب وموسيقى) تصنف حسب قيمتها أو موضوعها.
عرض وبيع لوحات فنية. استضافة فنانين تشكيليين ورسامي كاريكاتير وبورتريه لرسم اللوحات للراغبين من الجمهور مقابل رسم مادي. إقامة ركن أو أكثر لقراءة قصص الأطفال. استضافة كتاب وأدباء مشهورين لتوقيع كتبهم.تنظيم نشاطات صباحية للمدارس. إقامة معرض للصحف والمجلات القديمة. مشاركة عربة نقل الدم للتبرع بالدم لمن يرغب.
محمود أبو حامد