* المكرمة الغالية التي أمر بها صاحب السمو رئيس الدولة لفريق الشارقة وصيف بطولة الكأس تثميناً لعطائه وأدائه في المسابقة وفي المباراة النهائية التي خسرها أمام العين.

يأتي تثميناً وتقديراً ودعماً من سمو رئيس الدولة لأبنائه الرياضيين وللرياضة بشكل عام، خاصة وأننا نعلم جميعاً أن صاحب السمو رئيس الدولة رياضي من الدرجة الأولى كان ولا يزال رغم الأعباء السياسية الجسيمة إلا أنه دائم المتابعة والحرص على مراقبة كل أحداث الرياضة الإماراتية، وذلك نابع من إيمانه ويقينه بأهمية القطاع الذي يضم الشريحة الأكبر من المجتمع.

* إن دعم صاحب السمو رئيس الدولة »الرياضي الأول« للرياضة الإماراتية ارتبط بسموه منذ عهد بعيد واستمر وسيبقى كذلك لإيمان سموه بمدى أهمية الرياضة في حياة الشعوب، ولأن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد من الشخصيات التي تدرك ذلك المعنى واعتادوا أن يكونوا قريبين من الأحداث ومن أول المبادرين لتكريم المجتهدين والمتفوقين

والشد على أيديهم من أجل المزيد من النجاحات التي من شأنها إعلاء ورفع علم الدولة خارجياً ومحلياً، كانت مكرمة سموه لنادي الشارقة على ذلك الدور المميز الذي قدمه الفريق في مسابقة الكأس وبلوغه المباراة النهائية التي لم يكن فيها خاسر، طالما أن من يصل إلى تلك المرحلة يكون له شرف مصافحة القائد والرياضي الأول في الإمارات.

* إن مكارم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد لنادي الشارقة عديدة، ومكرمة الأمس لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة. فقد سبق وأن كرم سموه الشارقة في العديد من المناسبات الماضية، وكانت لنا أياد بيضاء في الطفرة التي حققها الفريق في فترة نهاية الثمانينات،

وكان سموه قد تبرع باستكمال مدرجات نادي الشارقة لتصبح دائرية، بعد أن وجد سموه اتساع القاعدة الجماهيرية واستضافة استاد الشارقة للعديد من المناسبات الدولية التي كانت تقام على ملعب النادي ومنها مباريات المنتخب الوطني.

* .. وإذا كان هناك من لا يتذكر، فأذكر أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد وهو الرئيس الفخري لنادي الشارقة الذي كان سموه من أشد المعجبين والداعمين له، وكان لدعم سموه الدور الكبير في النجاحات التي حققها الفريق الأبيض.

إن تكريم صاحب السمو رئيس الدولة لأي نادٍ من أندية الدولة هو تكريم للرياضة الإماراتية ولجميع الرياضيين الإماراتيين الذين يفخرون بوجود قائد رياضي من الطراز الأول بوزن صاحب السمو رئيس الدولة، يهتم ويدعم ويقف معهم في كل المناسبات الرياضية، فهنيئاً لنا جميعاً بالرياضي الأول.

كلمة أخيرة

* .. فوز العين على الوصل ودخوله مثلث الصدارة.. أشعل الدوري في القمة.

* .. تعادل الإمارات مع الشارقة لم يبعد الفريق الأخضر عن مثلث الرعب في المؤخرة.

* .. من جديد.. نتوقف في الحديث عن الدوري ونتفرّغ للآسيوية.. ووقفة جديدة.

mjasim@albayan.ae