تترقب جماهير الأهلي المباراة الصعبة اليوم في بورسعيد مع فريق النادي المصري لما يحيط بها من أجواء عصيبة شائكة كادت تؤدي إلى استدعاء حكام أجانب لإدارتها ثم أنتهى الأمر بقبول إسنادها إلى الحكم الدولي عصام عبدالفتاح الذاهب إلى مونديال ألمانيا بعد أسابيع.

المباراة تقام على استاد بورسعيد وتبدأ في الثامنة مساء (العاشرة بتوقيت الإمارات) ونفدت بطاقات الدخول تماماً بل تم تداول بعضها في السوق السوداء بأسعار مضاعفة، مما يدل على الإقبال الجماهيري الهائل، وبسبب اختفاء التذاكر عجز النادي المصري عن تلبية طلب الأهلي لشراء ثلاثة آلاف بطاقة، وتم توفير 800 بطاقة فقط لرابطة المشجعين التي ستسافر من القاهرة لمساندة الفريق.

وشهدت مدينة بورسعيد حشداً نفسياً وهو عادة ما يصاحب مباريات الأهلي، وتبدو الأجواء مثيرة بسبب الظلم الذي تعرض له المصري في مباراته الأخيرة أمام انبي عندما طرد الحكم لاعبين مؤثرين هما كريم ذكري وصلاح مارادونا، وثارت الجماهير حول رئيس النادي سيد متولي الذي أقام الدنيا ولم يقعدها احتجاجاً واعتراضاً من أجل التنديد بالتحكيم وأيضاً لضمان التفاف الجماهير حول الفريق في مباراة الأهلي.

ويبدو موقف المصري صعباً فهو في المركز الثامن وله 20 نقطة وخسر 8 مباريات من أصل 18 مباراة لعبها وإذا كان يغيب عنه لاعبان مؤثران فإن محمد فضل سوف يشارك إلى جانب حسام حسن في الهجوم بعد شفائه من الإصابة التي دفعته لعدم استكمال المباراة الماضية.

وفي الجانب الآخر يسعى الأهلي لتحقيق فوز على المصري في عقر داره وهو أمر تكرر كثيراً ولكنه يعاني من غياب أكثر من نجم وهم بركات وأبو تريكة المصابين ومحمد شوقي ووائل جمعة اللذان حصلا على إنذار ثان.

واليوم أيضاً يلعب حرس الحدود مع الإسماعيلي في الاسكندرية وهو لقاء متأزم خاصة للضيف الذي خسر مباراتين متتاليتين بأخطاء تحكيم فاضحة، ويملك حرس الحدود 29 نقطة وعاد قبل أيام من غينيا متأهلاً إلى دور الثمانية في بطولة كأس الاتحاد الإفريقي ،أما الإسماعيلي فقد تراجع إلى المركز السابع برصيد 26 نقطة.