أعلن خوسيه مورينيو المدير الفني لنادي تشلسي اللندني أنه يخشى إحدى القوى الطبيعية القادمة من اسكتلندا لكنها ليست السير اليكس فيرغسون مدرب مانشستر يونايتد وهو اسكتلندي الجنسية.
يقول مورينيو وبالنسبة لي الضغط الذي أتعرض له أنا وتشلسي بمثابة انفلونزا الطيور وإحدى البجعات الاسكتلندية، وأنا جاد فيما أقول وأنا قلق بشأنها أكثر من كرة القدم. وما هي كرة القدم مقارنة بالحفاظ على الحياة؟ـ حالياً أفكر في ارتداء كمامة واقية أنا وبقية لاعبي الفريق.
وما قاله مورينيو جاء بعد عدة أسابيع من رفضه الحديث إلى الإعلام حول المنافسة المتزايدة لفريق مانشستر يونايتد الذي عمل على تقليص الفارق مع تشلسي بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الماضية.
هذه العزلة المجيدة جعلت صحف إنجلترا تفتح النار على المدرب البرتغالي غريب الأطوار إلى أن جعلته يوافق على عقد مؤتمر صحافي أجاب فيه عن كافة الأسئلة التي وجهت إليه.
يقول مورينيو للصحافة في معرض حديثه، »نشرت الصحف والوكالات مسبقاً رغبته في الرحيل أو أن تشلسي يرغب في تسريحي وكذلك انني أتعرض للكثير من المشاكل مع بيتر كينيون بل حتى مع الكلب والقطة كل نثر على هواه.
باختصار عكست وسائل الإعلام أنني في مشكلة مع الجميع. وأقول هنا أن عقدي مع تشلسي متواصل حتى العام 2010 وأرغب في تنفيذه حرفياً، بل بدأنا التحضير للموسم المقبل ولا أتوقع أن يتركن النادي في مخططاته للموسم المقبل إذا كان في نيته التخلص مني.
أما سبب التركيز الشديد على مورينيو وتشلسي فسببه نجاح مانشستر يونايتد في تقليص الفارق من 15 نقطة إلى سبع فقط وأن ما يحدث لابد أنه يضع الكثير من الضغط الرهيب على مورينيو ولاعبيه خصوصاً بعد خسارة غريبة من نادي فولهام ثم التعادل مع بيرمنغهام وهو ما لم يحدث منذ 50 عاماً.
ورغم هذه الهجمة الشرسة إلا أن البرتغالي جلس أمام الصحافيين كأنه يتمتع بحصانة خاصة تحميه من مثل هذه الاتهامات. يقول مورينيو للصحافيين »دعوني أسرد لكم قصة حيث لا نملك في البرتغال خيولاً تتسابق ويمكن تشبيه سباقاتها بما يحدث من تنافس في الدوري نحن أمة بحرية داخل سفينة تبعد ميلاً واحداً عن الساحل
وأنا أقفز إلى الماء لأنني أجيد السباحة وهذا الشخص يرغب في متابعتي في القفز إلى الماء والتوجه إلى الساحل وأنا أتبع أسلوباً مختلفاً في كل خطوة إلى أن أصل الساحل وأمشي عليه أما هو فيصل الساحل ثم يموت وهو ما يطلق عليه اسم »الموت على الساحل«
وكان عليه ان يطلب من ملاح السفينة أن يحمله قريباً من الساحل هذا ما يحدث بيني وبين اليكس فيرغسون في سباقه نحو صدارة الدوري كمنافس لتشلسي وفي النهاية سيتعرض لسكتة قلبية وأضمن أنا درع الدوري«.
وما قاله مورينيو فيه تلميح لتعرض فيرغسون لمتاعب قلبية قبل عامين ونصف. يقول مورينيو »حتى إذا فاز مانشستر يونايتد على ارسنال اليوم فالفارق سيظل سبع نقاط حيث من المؤكد فوز تشلسي على وستهام فانتظرونا في نقطة نهاية الدوري«.
محمد سيف النصر
