أهدر فريقا الإمارات والشارقة جميع الفرص التي تهيأت لهما من أجل تحقيق الفوز والظفر بنقاط المباراة. بعد أن استحوذ لاعبو الشارقة على الشوط الأول لعباً ونتيجة من خلال السيطرة الميدانية وإعطاء صورة إيجابية لجماهيره بأن الفريق لم يتأثر بضياع لقب الكأس
واثبت ذلك في هذا الشوط حيث لعب بشكل وكان الأكثر خطورة ومحاصرة الإمارات في ملعبه في أغلب الفترات. وكثف من هجماته وأهدر العديد من الفرص الثمينة واحدة منها هزت شباك الأخضر عن طريق أحمد ضياء في الدقيقة 23.
وفي الشوط الثاني انقلب سير المباراة لصالح الإمارات في حين بدا لاعبو الشارقة يصيبهم الإرهاق بعد استنفاد كافة طاقتهم في الشوط الأول ووضح في هذا الشوط التغيير الجذري في أداء الفريق مقارنة بالشوط الأول لاسيما وأن فريق الإمارات انتفض
وكشر عن أنيابه من اجل تدارك الموقف الصعب الذي يمر فيه من خلال صراعه للابتعاد عن شبح الهبوط ونجح في السيطرة الميدانية والضغط على مرمى الشارقة وإهدار الفرصة تلو الأخرى إضافة إلى الأداء القوي الذي ظهر عليه اللاعبون
وكان كل ذلك بوعي لقرب النهاية لفريق الشارقة خاصة بعد القذيفة التي أرسلها اوليفادي وهز فيها شباك الشارقة محرزاً هدف التعادل.. وكاد الأخضر أن يعزز هدفه ولكن صلابة دفاع الشارقة أوقف الزحف الأخضر.
كتب علي شويرب