وجدت مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لنادي الشارقة بتقديم مليوني درهم مكافأة من سموه لوصول الفريق الأول للكرة بالنادي إلى المباراة النهائية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة صدى كبيراً داخل البيت الشرقاوي الذي ثمّن أعضاؤه هذه المكرمة الغالية التي تأتي في إطار حرص سموه على تشجيع الحركة الرياضية في الدولة وتحفيز عناصرها لتحقيق المزيد من الإنجازات من أجل رقي المستوى الرياضي والوصول إلى مستويات تحقق الطموحات.

وقد ثمّن الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس مجلس الشرف لنادي الشارقة المكرمة السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة »حفظه الله« والتي أمر سموه فيها بمنح نادي الشارقة مبلغ مليوني درهم لوصول الفريق الأول للكرة للنادي المباراة النهائية في مسابقة الكأس والتي تحمل اسماً غالياً على قلوب الجميع،

وذلك في إطار حرص سموه على تشجيع الحركة الرياضية في الدولة وتحفيزها لتحقيق المزيد من الإنجازات.واعتبر أن هذه المكرمة هي امتداد للعطاء السخي والأيادي البيضاء لصاحب السمو رئيس الدولة راعي النهضة الحديثة للبلاد والداعم الأكبر للرياضة والرياضيين.

ورفع الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس مجلس الشرف لنادي الشارقة وجميع أعضاء المجلس أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام صاحب السمو رئيس الدولة لتشرفه بحضور المباراة النهائية للكأس، مؤكداً أن هذه الرعاية الكريمة تضاعف من مسؤولياتهم في العمل الرياضي العام

من أجل رفع اسم الدولة في المحافل الدولية نحو المزيد من الانتصارات والإنجازات التي تلبي طموحات الجماهير، واعتبر الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني أن مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة لنادي الشارقة هي امتداد لمكارمه لأبناء الوطن ورعايته للرياضيين خاصة.

فرحة كبيرة

فيما اعتبر أحمد ناصر الفردان رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة أن مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة »حفظه الله« هي بمثابة تتويج لجهد كبير تبذله إدارة النادي من أجل المساهمة الفعالة في مسيرة الحركة الرياضية.

وأشار إلى أن وصول فريق الشارقة لنهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة شرف كبير للنادي ومحبيه، وهو صاحب الرقم القياسي في حصوله على الكأس، وكانت فرحة الجميع كبيرة لرعاية وحضور صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله الذي كان لحضوره نهائي الكأس أثرا كبيرً في نفوس اللاعبين والجماهير، واعتبر هذا التشريف هو أكبر جائزة للفريقين وجماهيرهما ودعماً للرياضة بالدولة للمرحلة المقبلة.

وقال إن هذا الدعم الكبير من سموه حفظه الله كان له الأثر الطيب في نفوس جميع منتسبي النادي من إداريين ولاعبين وجماهير، وهو حافز لبذل أقصى جهد ممكن للارتقاء بالعمل الرياضي من أجل أبناء شعبنا المعطاء، وأن يكون نادي الشارقة الرياضي داعماً للمنتخبات الوطنية دائماً.

دلالات عديدة

ومن جانبه أشاد خالد المدفع أمين السر العام لنادي الشارقة بهذه المكرمة الغالية من صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله والتي حملت العديد من الدلالات ومنها حرص واهتمام قائد المسيرة حفظه الله للقطاع الشبابي الذي يأتي ضمن أولويات سموه، فعطاؤه لا ينضب،

ويشهد لسموه القاصي والداني ببصماته الواضحة في سبيل الارتقاء بالرياضة والرياضيين والتي امتدت على مساحات الدولة من خلال المنشآت والمرافق الرياضية الحديثة.وأكد أن هذه المكرمة ستضعنا أمام تحديات جديدة وكبيرة، وكما أنها ستشكل حافزاً لمواصلة الجهد والعطاء في سبيل النهوض والارتقاء بالصرح الرياضي لنادي الشارقة.