أسفر اللقاء الذي جمع فريقي الإمارات والشارقة عن تعادلهما بهدف لكل منهما في المباراة المؤجلة بين الطرفين ليظفر الأخضر بنقطة ثمينة في مشواره للابتعاد عن شبح الهبوط حيث رفع رصيده إلى 13 نقطة بينما جاءت النتيجة غير مرضية للنحل الشرقاوي الذي رفع رصيده إلى 24 نقطة حيث وضح تأثير خسارة الفريق لنهائي الكأس على أداء الفريق الذي بدأ بداية قوية ليتراجع في الشوط الثاني.
شوط شرقاوي
بداية قوية من الطرفين في محاولة لإحراز هدف مبكر ينجح لاعبو الشارقة في امتلاك زمام الأمور مع مرور الوقت من خلال تكثيف الهجمات على مرمى الأخضر خاصة عن طريق أندرسون والكاس ومحاولات عديدة للعنبري للاختراق من وسط المدافعين وكاد الفريق الشرقاوي ان يسجل إلا أنه عابه التسرع وعدم التركيز خاصة وأنه كان لديه رغبة قوية وإصرار من اللاعبين على التسجيل خاصة أمام تراجع إماراتي واضح بعد ان اعتمد على الكرات المرتدة خاصة الكرات الطويلة للمحترف أوليفادي الذي وضح اهتزازه خلال هذا الشوط ووضح ذلك من خلال التسديدات الطائشة على مرمى الشارقة.
إضافة إلى التغيير الذي احدثه المدرب فابيش بالمحاولات الهجومية من الجهة اليسرى بعد الرقابة اللصيقة التي فرضت على أوليفادي ومحاولات لمحمد عبدالله وكريم كركار إلا أن قوة وصلابة خط الدفاع حالتا دون تحقيق الفريق الإماراتي أية طموحات حتى الدقيقة 23 الذي نجح من خلالها اللاعب أحمد ضياء في إحراز هدف الشارقة مستغلاً تقدم مدافعي الإمارات لكشف التسلل و لعب كرة قوية في المرمى.
وأعطى الهدف لاعبي الشارقة المزيد من التألق حتى الدقيقة 27 التي أهدر فيها مهاجم الإمارات محمد عبدالله فرصة ثمينة كاد أن يحقق من خلالها هدف التعادل إلا أن الارتباك الذي أصابه وهو في مواجهة الحارس طارق مصبح أعطى دفاع الشارقة الفرصة لتشتيت الكرة. وهناك فرصتان لاندرسون إحداهما تسديدة قوية تبعها بانفراد بالمرمى في الدقيقة 39 كاد أن يعزز هدف فريقه.
شوط إماراتي
وضح من بداية الشوط رغبة لاعبي الإمارات في تعديل النتيجة من خلال السيطرة على منطقة المناورات والضغط المكثف على مرمى الشارقة ومنذ الدقيقة الثانية أهدر محمد بوصفارد فرصة لا تعوض عندما هيأ أوليفاري كرة مرفوعة وهو في مواجهة المرمى لعبها فوق العارضة وتتوالى الفرص واحدة تلو الأخرى منها في الدقيقة 9 لمحمد عبدالله سددها بجانب القائم في المقابل بدأ فريق الشارقة بالتراجع وعدم ظهور فاعلية لخط الهجوم بعد استسلام اندرسون لرقابة خليفة باروت واعتمد على التسديدات عن بعد رغم خطورتها إلا أنها فشلت في هز شباك الأخضر وفي الدقيقة 22 يتمكن أوليفاري من إحراز هدف التعادل بعد انفراده بالمرمى وتسديد كرة قوية في الزاوية اليسرى لمصبح ويستمر الشوط سجالا بين الطرفين مع أفضلية للأخضر الإماراتي.
كتب علي شويرب:
