أوضح عمران عبد الله أمين السر المساعد بنادي الشعب أن النادي يقوم بجلب لاعبيه المحترفين عن طريق المشاهدة وغالبا ما تكون بسمعة اللاعب التي يتداولها الشارع الرياضي وما يتمتع به اللاعب من مهارات وفنيات كروية وكذلك بمشاهدة مباشره للاعب من خلال المباريات التي يخوضها والبطولات التي يشارك فيها مع فريقه السابق قبل توقيع العقد الجديد معنا. وهذا ما حصل مع اللاعب علي سامره بعد تداول أخباره واحترافه في نادي بيروجيا الايطالي حاول نادي الشعب توقيع العقد معه بعد الدورة التي شارك فيها الشعب قبل بداية الموسم في إيران وها هو اليوم مع فريق الشعب وهداف الدوري الإماراتي.
وأكد أمين سر المساعد أن الفريق وفق في الكثير من اللاعبين الأجانب منهم البرازيلي دنيلسون والسنغالي شيخ ديوب وأخيراً مع الإيراني سامره.وأوضح عمران عبدالله أن النادي يوفر للاعب الأجنبي الراحة النفسية في المقام الأول والتي يتخللها الاندماج مع اللاعبين وبذلك يقدم اللاعب الأجنبي كل ما لديه.
وأضاف عمران عبدالله أن نجاح اللاعب مع ناديه لا يعني أنه سينجح مع ناد آخر وأكبر دليل على ذلك اللاعب جولي الذي لعب في الإنتر الإيطالي وبعده مع بوكاجونيورز الأرجنتيني وكان من اللاعبين الهدافين والذي يتمتع بمهارات عالية وحين وقع للاعب مع النصر لم ينجح مع ناديه وتم الاستغناء عنه وهذا لا يعني أنه لاعب فاشل وكذلك الحال بالنسبة للاعبي الشعب المحترفين السابقين والذي نجحوا مع الشعب وحين انتقلوا لأندية أخرى لم يقدموا نصف ما قدموه في الشعب ومنهم دنيلسون الذي كان هداف الدوري مع الشعب وشيخ ديوب.
وعن ارتفاع أسعار اللاعبين الأجانب قبل نهاية الموسم أوضح عمران عبدالله إن هذا شي طبيعي ويحدث مع كل أندية العالم ويحاول كل ناد التوقيع مع اللاعب المناسب لفريقه ولكن أمين السر المساعد بنادي الشعب شدد على أن تسعيرة اللاعبين الأجانب يجب أن توضع لها ضوابط وحلول وأضاف أنه يجب أن يكون لاتحاد الكرة دور في ذلك وتشكيل لجنة خاصة لتحديد سعر اللاعب الأجنبي وأيضا التسعيرة تخدم اللاعب نفسه والنادي الذي يبحث عن تجديد عقده واستمراره بالفريق وبسعر معقول وليس بسبعة أو ثمانية أضعاف عقده السابق.
وأضاف ونحن لسنا ضد ارتفاع سعر اللاعب ومن حق اللاعب ان يستفيد ولكن لا يعقل أن يكون عقده في الموسم الأول 100 ألف دولار ويصل في الموسم الثاني إلى 700 ألف دولار على سبيل المثال وهذا لا يحدث مع أي لاعب في أي دوري أوروبي وعالمي أن يتضاعف المبلغ سبعة أضعاف عن عقده السابق.
يوسف آل علي