نجح نادي دبي الدولي للرياضات البحرية من خلال استضافته التصفيات المؤهلة لكأس القارات في الشراعية الحديثة وتحديدا الماتش رايس منها والتي أسدل الستار عليها في وقت متأخر من يوم أمس في تأكيد جدارته التنظيمية للأحداث الدولية في الرياضات البحرية وبرهن ما أكده من قبل وما يؤكده المتسابقون الآن من أنه مقرا رائعا لإقامة السباقات الدولية في الماتش رايس تحديدا والتي تعد واحدة من الألعاب الأولمبية العالمية التي تملك شعبية كبيرة في العالم.
وأكد النجاح أيضا عن خطة جديدة للشراعية الحديثة في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية الموسم المقبل بمزيد من الأنشطة والمزيد من الأحداث العالمية التي ترفع من شأن الشراعية الحديثة في المنطقة عامة وفي دولة الإمارات خاصة، وخصوصا أنه سيكون هناك بطولة الماتش رايس المحلية وأيضا سوف تقام بطولة للماتش رايس في أسبوع ريجات الدولي.
وكانت شعبية الشراعية الحديثة قد تزايدت بشكل ملحوظ في المنطقة منذ أن بدأ نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بتنظيم الأحداث الدولية فيها من أسبوع ريجاتا الدولي الذي يقام من 6 سنوات إلى بطولات دولية أخرى منها كأس مكتوم وتحدي العمالقة والآن تصفيات كأس القارات ورفعت رعاية طيران الإمارات للفريق النيوزيلندي المشارك في كأس أميركا للشراعية الحديثة المحفل الشراعي الأكبر على صعيد الكرة الأرضية من اهتمام أبناء الدولة في الشراعية الحديثة والجدير ذكره أنه في حالة فوز فريق الإمارات نيوزيلندا بكأس أميركا للشراعية الحديثة المقررة في فالنسيا العام المقبل سوف تنقل البطولة إلى دبي لتصل دبي ونادي دبي البحري تحديدا إلى هدف عالمي آخر بتنظيم الأحداث الدولية التي تحظى باهتمام عالمي كبير من الناحيتين الجماهيرية والعالمية.
ولم يقف نادي دبي البحري وهو الجهة المنظمة للحدث عند الأمور التنظيمية فحسب في تصفيات كأس القارات بل شارك في فعالياتها بقوة إلى جانب المنتخبين التركي والهندي القويين في القارة الصفراء ، ودخل بفريقين يمثلان الجيل القادم للشراعية الحديثة في الدولة الأول بقيادة أحمد شاهين والثاني بقيادة يوسف خالد وكلا الفريقين شكلا طاقمين من المواهب الصاعدة في الدولة وقدما عروضا تليق بما تعلموه حتى الآن في المدرسة الشراعية الحديثة التي تأسست في نادي دبي البحري قبل 6 سنوات لصقل المواهب الإماراتية وايصالها إلى العالمية.
وشارك أيضا في التصفيات فريق ثالث يمثل نادي دبي البحري بقيادة سيدريك لو ريست وبلغ الدور قبل النهائي للتصفيات إلى جانب فريق من نادي جبل علي لليخوت الشراعية بقيادة كريستوف جراهم ويوسف بن لاحج الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى المباراة النهائية وحسم بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس القارات المقررة في ايرلندا سبتمبر المقبل ولكنه خسر مباراته الأخيرة أمام الفريق التركي العنيد الذي تأهل للمباراة النهائية بنتيجة (3-2) على حساب فريق جراهام وبن لاحج اللذين أبليا حسنا.
وبدوره أخذ الفريق الإماراتي الشاب الذي يقوده شاهين اليومين الختاميين من التصفيات للاستفادة من الاخطاء الذي وقع بها في البداية للتعلم منها وعدم الوقوع بها مجددا كونه يحضر منذ الساعة وبقوة إلى دورة الألعاب الآسيوية المقررة في الدوحة القطرية ديسمبر المقبل ، وفعل بمثله الفريق المحلي الثاني بقيادة يوسف خالد مع العلم أن الفريقين يضمان عشرة أشخاص سيتم اختيار خمسة منهم فقط بعد فترة زمنية تتخللها تدريبات قوية ليشكلون المنتخب الإماراتي في آسياد الدوحة.
وأكد الفريق التركي المشارك في التصفيات قوته في الماتش رايس وتمكن من الوصول إلى المباراة النهائية وحجز أولى بطاقات التأهل إلى ايرلندا بعد فوزه الصعب على جراهام من نادي جبل علي ليكون ثاني المتأهلين إلى نادي كورك الملكي الايرلندي بعد الفريق الإماراتي النسائي.
