* والحديث يتواصل عن الإصلاحات النصراوية التي بدأت مبكراً قبل نهاية الموسم بثلاثة أشهر وعلى رأسها تصحيح مسار الكرة الزرقاء لابد من وقفة أخرى متأنية إلى أن تؤتي هذه الخطوات التنفيذية ثمارها فيما تبقى من مباريات دورية وبما تطمح فيه جماهير العميد الوفية الصابرة من إنجازات في الموسم المقبل.
* لقد أشرت بالأمس إلى الأخطاء التي جعلت الفريق الأول، وهو واجهة النادي يُعاني ما عانى من تقدم تارة وتراجع وتذبذب تارات أخرى، ومن خروج من كأس الاتحاد وإقصاء مؤلم من كأس صاحب السمو رئيس الدولة التي كان مرشحاً للتأهل إلى مباراتها النهائية.
* وذلك بسبب عدم الاستقرار في جهازه الفني بعد التفريط بالمدرب باكلسدورف وتولي ثلاثة مدربين من بعده المسؤولية فحوّلوه إلى حقل تجارب لأفكارهم وخططهم واختياراتهم «المزاجية» للتشكيلة الأساسية فبات كل منهم يغني لليلاه.. «وا أسفاه»!
* وكذلك عدم التوفيق في استقدام اللاعبين الأجانب باستثناء البرازيلي فالدير الذي قدّم كل ما عنده.. ونال كل مبتغاه.. وبعد حالة التشبع التي يعيشها لم يعد قادراً على إضافة جديد يُرضي الجميع!
* ولأن داخل القلعة الزرقاء «هايد بارك» مفتوح.. يقول الأعضاء الدائمون في الحضور اليومي والمتابعون لمسيرة الفريق ولكل.. الأحوال بداخله ما يقولونه بمنتهى الحرية ودون حجر لآرائهم وانتقاداتهم.. فقد سارعت الإدارة بإطلاق القرارات والمبادرات الإصلاحية على نحو ما هو معروف وما نُشر مؤخراً.
* وما رافق التغيير الإداري في شأن لجنة الكرة من عودة إلى المدرب الداهية هولمان التي تمت بسلاسة وبدون سماسرة!!
كلمات لها إيقاع
* لقد غاب في الفترة الماضية عن الجهاز الفني أحد أبناء النادي من المدربين الأكفاء على غرار أحمد خورشيد الذي كان دائماً البديل الجاهز والمؤقت للمدرب الأجنبي الذي يستقيل أو يُقال من منصبه.
* ودائماً ما كان ينقذ المركب الأزرق من الغرق!! فهل من عودة أيضاً لهذا التقليد وللنوخذة المواطن؟!