* مازالت تتوالى الأصداء الإيجابية لتنظيم الإمارات لدورة الخليج الأولى لقدامى كرة القدم على المستوى الرسمي والشعبي والإعلامي فقد اشاد به معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب ومعالي عبد الرحمن العطية الأمين العام لدول مجلس التعاون وخص المسؤولان الكبيران بالإشادة حسن تنظيم البطولة التي جاءت ضمن احتفالات مرور ربع قرن على إنشاء مجلس التعاون الذي خرج إلى النور من العاصمة أبوظبي، ولاشك أن هذا الدعم سيعطي الدول المتقدمة التشجيع الأكبر لاستضافة التجربة للمرة الثانية. فقد أعلنت الكويت رسميا عبر رئيس الاتحاد الشيخ أحمد اليوسف رغبتها التقدم بطلب استضافة الدورة الثانية وبدأ الاتحاد وضع لائحة متكاملة متطورة لعدم تضارب المشاركات المحلية والخارجية مع منتخبات الخليج خاصة وللكويت دور رئيسي في نجاح اللعبة خليجيا.
* لقد عرفت الجماهير نجوم الكرة بالمنطقة عبر عمالقة الأزرق، وكانوا هنا بيننا في الأيام الماضية وشعرنا بمدى أهمية هؤلاء النجوم الكبار رغم عدم مشاركة البعض. وعلى سبيل المثال لا الحصر فان الفارس الأسمر فتحي كميل الذي ترك الرياضة منذ اعتزاله وابتعد عن الكرة تماما وكانت له خصوصية في أدائه المميز، ولكن إصرار الاتحاد الكويتي على تواجده لمكانته كان السبب الذي دفعه للتواجد بين زملائه، والذين يعرفون هذا النجم الكبير فقد شارك في مهرجان تكريم نادي العين اللاعبون الأجانب عام 82 عقب انتهاء فترة لعبهم مع أنديتنا بقرار من المجلس الأعلى للشباب والرياضة آنذاك، وهي الفكرة الفريدة من نوعها التي دعا لها معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة الذي كان يتولى رئاسة مجلس إدارة العين، وقام بالتعليق على المباراة المعلق المرحوم أكرم صالح بدعوة خاصة من العيناوية حيث التقى منتخب اللاعبين الأجانب بالزعيم المطعم بنجوم العرب وتولى الإشراف الإداري الخبيران عبد المحسن الدوسري وخليفة حارب، وكان العبد لله المذيع الداخلي للمهرجان ونعود إلى (فتحي) حيث اتجه إلى عالم التجارة حيث يرى أن الكرة لا توكل العيش وهو الآن في بيروت وغدا في جدة لملاقاة النجم السعودي عبد الجواد لإبرام صفقة تجارية بعيدة عن الكرة.
* جميع لاعبي الفرق المشاركة انتظروا كميل لأخذ صورة تذكارية معه فالنجم يبقى نجما إذا حافظ على نجوميته وتواضعه فهل عرف لاعبونا الحاليون ما هو الفارق بين الجيل القديم وجيل اليوم؟