لم يدخل مرمى ارسنال ولا هدف خلال سبع مباريات في البطولة الأوروبية ولذلك سبب يعلمه المقربون من حارس مرماه الألماني ينزليهمان ـ ليس فقط لبراعته في حراصة عرين المدفعجية بل لعصبيته الشديدة وغضبه الجارف الذي يصبه على خط دفاعه المتواضع. ومعروف عن هذا الخط ان وجود ليهمان خلفهم يسبب لهم الرعب الشديد.

ولا ينكر ليهمان انه صاحب مزاج ناري معترفاً «اعترف بأنني اغضب دائماً داخل الملعب وهو طبعي الذي لا استحي من اعلانه واسعى دائماً للتركيز الكامل كحارس مرمى وأعلم انني لو اهملت واجباتي ولو لحظة فستكون العواقب وخيمة على فريقي، حتى اذا تناسيت المهمة وابتسمت مثلاً فالهدف داخل مرماي لا محالة».

وكان رد احد النقاد على تعليقات ليهمان «اود ان اذكر ليهمان هنا بما قاله الرئيس الأميركي توماس جيفرسون «لا يتميز شخص على الآخرين إلا بالتزام الهدوء وبرود الأعصاب امام المهمات العصيبة وما قاله الرئيس الأميركي الاسبق ينطبق كذلك على بافيل نيدفيد الذي بذل اقصى جهده لمساعدة يوفنتوس على نسخ هدفي ارسنال في مباراة الذهاب ضمن البطولة الأوروبية وفشل في ذلك.

وكان التشيكي الدولي نيدفيد الذي جرى طرده الاسبوع الماضي قد قال «علينا توظيف طبيب نفسي لأني لا أدري لماذا نلعب هكذا في البطولة الأوروبية ولا أجد تبريراً منطقياً بل واعتقد ان لدينا عقدة ذهنية تجاه هذه البطولة». وهنا «عليه تذكر قول الفيلسوف افلاطون «ينجح في تفادي الغضب من يتذكر ان الله يراقبه دائماً».

وهنا يعلق احد الخبثاء ان افلاطون لم يسبق له اللعب امام تيري هنري». والعزاء الوحيد بالنسبة لنيدفيد هو تأهل منتخب جمهورية التشيك للبطولة الأوروبية تحت 17 سنة مساء الأحد الماضي والذي سحبت قرعته في لوكسمبورغ امس الخميس، اما النهائي العام الماضي ففاز به المنتخب التركي واستضافته ملاعب فريق بونتديرا في توسكانيا الايطالية. ولهذا النادي قصة عجيبة فهو الذي استطاع تحقيق الفوز على المنتخب الإيطالي ودياً عام 1994 وحالياً يلعب في دوري الدرجة الثالثة هناك وتملكه مؤسسة غونتر متعددة الجنسيات، التي تدير ثروة ورثها الكلب غونتر بعد وفاة الكونتيسة كارلوتا ليبنستان في حقبة التسعينات.

ولتحقيق طموحات المؤسسة عين ملاكها ثلاثة رؤساء، اولهم الراقصة البولندية كارولسيا، نجم الافلام الخلاعية الايطالي فالنتين ديمي ومغني الراب الانجليزي بروديجال، ونجم الافلام الخلاعية فالنتين ديمي سبق انتخابه للبرلمان الايطالي خلال فترة الثمانينات، فقال عن ناديه «سأدعم دائماً فريق بونتاديرا واتمنى لهم الفوز الدائم».

هذه قصة يوفنتوس مع البطولة الأوروبية بعد ان اخرجه ارسنال اللندني بتعادل سلبي وقبله الفوز بهدفين امسية الاربعاء اول من امس.

محمد سيف النصر