الدكتور عدنان حمدولي الأستاذ بجامعة عجمان يروي مزيدا من الخطوات التي تم اتخاذها ويقول «عندما تقدمنا لتشكيل جمعية للرياضيين، وجدنا أن الأمر يخضع لقانون إنشاء الجمعيات الأهلية في الدولة، وبالفعل تم اتخاذ الإجراءات وعقدنا 6 اجتماعات وانتخبنا هيئة تأسيسية وضعت شروط الانضمام للجمعية وحددت من له حق الانضمام وما يتبعه ذلك من حقوق الرعاية والتكريم مع مراعاة تجارب بعض دول الجوار في هذا الشأن.
ويضيف، الجمعية لن تكتفي بدور الراعي الاجتماعي فقط، فدورها سيمتد ليفتح نوافذ جديدة أمام أبناء الدولة للتواجد والحضور الدوليين خصوصا داخل منظمات العمل المدني والأهلي الدولية، وعلى سبيل لمثال يوجد حاليا قضاء عالمي لفض المنازعات الرياضية، وللأسف لا يوجد من يمثل الإمارات أو حتى العرب به، والجمعية الرياضية لمزمع تأسيسها ستعطي الفرصة للرياضيين في الإمارات بالتواجد داخل منظمات دولية تبعد تماما في أنشطتها عن المنظمات الحكومية، وبتواجد الإمارات سيصبح للعرب وجود دولي بالتبعية لأول مرة داخل مثل هذه المؤسسات.
وفي هذا الإطار، تنوي شبكة جامعة عجمان تنظيم مؤتمر كبير يناقش وضع قانون خاص للمعاملات الرياضية.