تقام مساء اليوم الجمعة المباراتان المؤجلتان من الأسبوع السابع عشر لمسابقة الدوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم «دوري اتصالات» واللتان تأجلتا، لانشغال العين والشارقة بأداء المباراة النهائية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، والتي اقيمت مساء الاثنين الماضي باستاد مدينة زايد الرياضية، والتي انتهت بفوز العين 2/1، وحصوله على كأس البطولة.

ويلتقي اليوم في المباراتين المؤجلتين الإمارات مع الشارقة بملعب الإمارات في السادسة إلا ربعا، والعين مع الوصل باستاد طحنون بن محمد في السادسة إلا خمس دقائق بناء على طلب الفريقين، بعد ان كان مقرر إقامتها في الثامنة والربع.

العين والوصل

يخوض العين بطل الكأس واحدة من أهم مبارياته على الإطلاق في الدور الثاني أمام الوصل، في سعيه إلى تضييق فارق النقاط مع الوحدة والأهلي صاحبي المركزين الأول والثاني، والدخول معهما في المنافسة على انتزاع القمة، خاصة بعد تعادل الفريقين، الوحدة مع الشباب 2/3، والأهلي مع الجزيرة 1/1، وحصول كل منهما على نقطة واحدة فقط.

ويسعى العين إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، والصعود إلى المركز الثالث، مستفيداً أيضاً من تعادل الشباب والجزيرة اللذين يحتلان المركزين الثالث والرابع، وتقليل الفارق مع الوحدة والأهلي إلى 4 نقاط فقط.

ويدخل العين المباراة بروح معنوية عالية جداً، بعد نجاحه في الفوز ببطولة الكأس والاحتفاظ بلقبه للعام الثاني على التوالي، محققاً انجازاً كبيراً أسعد به عشاقه وجماهيره الغفيرة، ومن المؤكد ان الملعب اليوم سيمتلئ عن آخره بالجماهير للاحتفال ببطل الكأس قبل المباراة وتبادل باقات الورود، كما ان الفوز بالكأس سيكون أكبر دافع للاعبين لتحقيق الفوز والتقدم إلى المركز الثالث، والعين يحتل المركز الخامس برصيد 28 نقطة بعد خسارته في آخر مبارياته أمام الشارقة 1/2.

والوصل اطمأن كثيراً إلى موقفه وابتعد تقريباً عن تهديد المؤخرة، بعد نجاحه في الفوز على الشعب 2/صفر في الأسبوع السادس عشر، وارتفاع رصيده إلى 20 نقطة واحتلاله المركز الثامن، ومستوى الفريق في تحسن مستمر، ويأمل تقديم عرض قوي أمام بطل الكأس ينتهي بنتيجة ايجابية تدعم موقفه في سعيه إلى الدخول في منطقة الوسط، واحتلال مركز يليق بسمعة الفريق وتاريخه الكبير.

ومهمة الوصل صعبة إلى حد كبير، في مواجهة الزعيم العيناوي الذي يلعب وسط جماهيره التي ستحتفل معه بإحراز بطولة الكأس، لكنه سيحاول قدر استطاعته تحقيق أفضل نتيجة ممكنة بالتعادل على الأقل، ان لم يكن رد الاعتبار لخسارة الدور الأول بملعبه 2/3.

الإمارات والشارقة

موقف صعب مازال يعيشه فريق الإمارات الذي يواجه الشارقة في لقاء أكثر صعوبة اليوم في محاولة لإحراز الفوز والحصول على النقاط الثلاث للهروب من خطر الهبوط الذي يلازمه منذ بداية الموسم مع فريقي بني ياس ودبا الحصن.

والفريق الخيماوي يحتل المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 12 نقطة، بعد تعادله الأخير 2/2 مع دبا الحصن، ولا بديل أمامه سوى الفوز اليوم أو التعادل على أقل تقدير، انتظاراً لنتائج المنافسين في الأسابيع المقبلة لعلها تلعب لصالحه، وان كان الفوز سيفيده كثيراً بعد تعادل بني ياس 1/1 مع الشعب وحصوله على نقطة واحدة، وخسارة دبا الحصن 2/4 أمام النصر، لأن رصيده سيرتفع إلى 15 نقطة وسيتخطى بني ياس (13 نقطة).

والإمارات مهمته غاية في الصعوبة وهو يواجه الشارقة وصيف الكأس الذي لن يرضي عن الفوز بديلاً، لمصالحة جماهيره بعد خسارته بطولة الكأس التي كانت يحلم بالفوز بها للمرة التاسعة.

والنحل الأبيض رغم سوء الحالة النفسية للاعبين، الآن الفريق سيحاول بكل تأكيد إحراز الفوز، والعودة بالنقاط الثلاث، لاستعادة الثقة، والتقدم خطوة إلى الامام، وإحراز مركز يليق بوصيف الكأس هذا الموسم.

في الدور الأول فاز الشارقة بملعبه 6/صفر.

إبراهيم الديب: