هناك سباق مع الزمن بالنسبة للأعمال الجارية حالياً لتجديد وتوسع نادي الجزيرة باستاد محمد بن زايد الذي يتسع لـ 40 ألف متفرج حيث سيكون الافتتاح الرسمي للملعب الجديد في يناير عام 2007 قبل أيام من استضافة الإمارات لـ «خليجي 18» حيث من المنتظر أن يكون أحد الملاعب لاستضافة هذا الحدث الكبير.
ويتألف المشروع الجديد لتوسع المدرجات من طابقين وتحتوي المدرجات على نظام الإعلانات إضافة إلى لوحتي إعلان النتائج وعدد كبير من الكبائن الخاصة بين الطابقين لكبار الشخصيات مزودة بأفضل وسائل الراحة فضلاً عن وجود مطاعم وكافتيريا.
كما يشمل المشروع بناء برجين مقابل المنصة الرئيسية يميناً ويساراً خلف المدرجات ويستعملان لأغراض سكنية ومكاتب تجارية ومحال على أن يتم الإبقاء على المقصورة الرئيسية للملعب الذي تزامن افتتاحه مع استضافة بطولة كأس العالم للشباب تحت 20 سنة حيث تتألف المقصورة من 7 طوابق حيث يضم الطابق الأرضي 4 غرف لتبديل الملابس للاعبين إضافة إلى نادٍ صحي للإحماء والتسخين قبل بدء المباريات وصالة للألعاب الجديدة وقاعة لكبار الشخصيات ومكاتب لمديري الفرق المختلفة بالنادي.
ويضم الطابق الأول مكاتب إدارية وغرفتين للحكام وعيادة للفحص الطبي وأخرى لأخذ العينات للكشف عن المنشطات وقاعة للمحاضرات ومركزاً إعلامياً للصحافيين وخصص الطابق الثاني لكبار الشخصيات ومجلس خاص و12 كبينة تتسع كل منها لـ 10 أشخاص لكبار الضيوف على الملعب مباشرة.
ويضم الطابق الثالث منصة لكبار الشخصيات تتسع لـ 200 شخصية و16 غرفة نوم لاستعمال لاعبي النادي والضيوف، ويضم الطابق الرابع قاعة للاجتماعات و15 غرفة نوم و12 غرفة نوم أخرى بالطابق الخامس، ويحتوي الطابق السادس على 5 غرف للتعليق على المباريات.