تفتتح في الكويت يوم السبت 8 ابريل الجاري «مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي»، والتي تعد أكبر مكتبة عربية متخصصة في الشعر العربي. وكان قد بدأ مشروع انجاز المكتبة الذي تكلف 17 مليون دولار أميركي مطلع العام 2002 واستمر لمدة أربع سنوات في قلب العاصمة الكويت،
وتمتد على مساحة اثني عشر ألف متر مربع تقريباً وتطل على الخليج العربي في انسجام نادر بين المشهد الجغرافي والوظيفة الشعرية التي تؤديها المكتبة. وقد صممت واجهة المبنى على شكل كتاب مفتوح كدلالة موضوعية على الجهة التي يرمز إليها.
وتهدف المكتبة إلى تنمية الحس الشعري لدى الأجيال وتفعيل اللغة العربية والحفاظ على خصائصها وتجميع شتات التراث الشعري العربي في مكان ذي صبغة علمية وجعل الكويت مركزاً ثقافياً تهوي إليه أفئدة طلاب المعرفة.
وتحتوي المكتبة على عدة أقسام وقاعات ومخازن وسراديب، وركن للصحف ومسرح وقاعات مطالعة وغرف الوسائل السمعية البصرية وقاعة لذوي الاحتياجات الخاصة ومقهى،
وقد ضمت أيضاً مكتبات خاصة أبرزها مكتبة عبدالكريم سعود البابطين التي تحتوي على المخطوطات ونوادر الكتب والدوريات. كما زودت المكتبة بأحدث الخدمات التقنية من كمبيوترات وانترنت ونظام بحث آلي.
وقال عبدالعزيز السريع الأمين العام للجائزة ان موجودات المكتبة بلغت 72 ألف كتاب شعري حتى تاريخ الافتتاح وهو رقم مرشح للمزيد، بالإضافة إلى مجموعة من الكتب النادرة في طبعاتها القديمة وكذلك الدوريات النادرة قديماً وحديثاً ومخطوطات أصلية ومصورة خاصة بالشعر العربي واللغة العربية والبلاغة،
والرسائل الجامعية التي تبلغ حوالي ألفي رسالة جامعية متخصصة بالشعر العربي، والوسائل السمعية البصرية وكتب مسموعة وأشرطة ض بأصوات الشعراء وندوات شعرية مصورة. كما تحتوي المكتبة على إصدارات مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري.
وأضاف السريع ان هناك مجموعات كاملة لكتب الشعر المطبوعة بطريقة برايل لذوي الاحتياجات الخاصة يذكر أن مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي كانت ستفتتح يوم 21 يناير 2006 ولكن رحيل الشيخ جابر الأحمد الصباح أجل موعد الافتتاح إلى الثامن من ابريل 2006.
ومن المتوقع ان يحضر احتفالية افتتاح المكتبة عدد كبير من الشخصيات الثقافية والإعلامية، حيث وجهت الدعوة إلى أكثر من مئة شخصية ثقافية من داخل وخارج الوطن العربي.
الكويت ـ البيان