* بدأت الإدارة النصراوية خطوات تنفيذية فورية لإصلاح حال الكرة الزرقاء وبخاصة تصحيح الأخطاء التي أدّت إلى إقصائه من بطولتي الكأسين، وابتعاده حالياً عن دائرة المنافسة على بطولة الدوري العام ـ كبرى المسابقات التي تؤهله للمشاركة خارجياً.. آسيوياً وعربياً.
* وكان الأزرق قبل بداية الموسم مرشحاً بقوة لاستعادة درع الدوري التي غابت عن النادي 21 عاماً، على خلفية «الورثة» الفنية الجيدة التي تركها المدرب الألماني الأسبق باكلسدروف. وقام بتدبيرها مواطنه الشرقي غاير وبعثر أوراق الفريق ليصبح الجهاز الفني حقل تجارب.
* ولعل ما قاله الأمين العام لنادي النصر سليمان أحمد سليمان أمس مشيراً إلى تلك الأخطاء وعلى رأسها عدم الاختيار الجيد للاعبين الأجانب والتعاقد مع غاير مما أثر ذلك بصورة سلبية في مسيرة الفريق ما يؤكد ما سبق أن كتبناه من انتقادات في حينها.
* وللتذكير أشير إلى الاستقدام غير الموفق للاعب البرازيلي ويلدون ولم يكمل شهراً مع الفريق ورحل.. ومن بعده التعاقد الخاطئ مع الأرجنتيني جولي الذي كبّد خزينة النادي مبلغاً كبيراً وفشل.. وسُرّح وذهب مع الريح وغيرهما كثر من الذين جُربّوا ولم ينفعوا!!
* نجيب من الآخر.. لقد افسحت استقالة نائب رئيس مجلس الإدارة مطر الطاير من رئاسة لجنة الكرة المجال لإعادة تشكيلها من جديد باختيار خلف له الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم وهو نصراوي حتى النخاع منذ الصغر وله حضور وتواجد دائمان.. ومتابعة مستمرة مما نتوقع له نجاحاً في هذه المهمة الصعبة.
* ولأن الإدارة فطنت إلى ضرورة ملء الفراغ الذي يعيشه الجهاز الفني وتأمين استقراره للموسم المقبل والانتهاء من «صدعة اختيار المدرب الكفء القادر على قيادة الفريق حالياً وتحسين ترتيبه في الدوري وضمان إعداده مستقبلاً بما يعيده للصدارة لم تلتفت يمنة أو يسرى.. فكان اتصالها المباشر مع المدرب الذي تعرفه وكان له نجاحات سابقة مع الفريق.. فتعاقدت معه قبل أن يخطفه الآخرون.
* إنه الألماني راينر هولمان الذي لا يحتاج إلى تعريف.. وإنما إشادة منّا للإدارة النصراوية لاستعادته بهذه السرعة.. وقبل نهاية الموسم وليس بعده بثلاثة شهور.
كلمات لها إيقاع
* وبعيداً عن الكرة فإن زيارة فريق هارلم للإمارات.. واحتضان الصالة الزرقاء لكي يقدم نجوم هذا الفريق الأميركي الذائع الصيت الإبهار وفنون لعبة كرة السلة تؤكد أن نادي النصر هو الوجهة والقبلة والقلعة الرياضية التي تستضيف دائماً مثل هذه الأحداث.