* بعد أيام جميلة عشنا مع اللاعبين القدامى في منطقة الخليج أجمل الذكريات مع نجوم أيام زمان، الذين تألقوا وأعادوا لنا المجد القديم للكرة الخليجية في مدينة أم القيوين وسط اهتمام رسمي وشعبي تؤكده مكانة الدورة في نفوسنا، حيث انتهت بفوز العنابي بالمركز الأول لتحافظ قطر على بطولتين لكأس الخليج الأولى للشباب والثانية ل(الشواب) فقد قدم منتخبا قطر والسعودية مباراة أسعدتنا وأدارها بنجاح تام طاقم دولي من أبناء التعاون الذين شرفونا في بطولات عالمية بقيادة السفير المونديالي بوجسيم صاحب التاريخ الذهبي مع الصافرة، فالكل استعد لعودة أيام شبابه بالرغم من قلة اللياقة البدنية لدى الكثير منهم وظهور حجم( الكروش) إلا أن البطولة الأولى لقدامى الخليج امتازت بالإثارة وقوة المنافسة حتى في اليوم الأخير بعيدا عن أجواء التوتر والعصبية، فقد ودعنا فيها النجوم على أمل اللقاء بعد سنتين من الآن في إحدى دول الخليج حيث تقدمت حتى الآن ثلاث دول للاستضافة، هي:
قطر والكويت والسعودية وهذا يدل على الاهتمام بالجيل القديم، فالكل يريد أن يثبت للآخر بأنه قادر على التنظيم الناجح الذي ظهر ت عليه بطولتنا الأولى، وبعد الأيام الجميلة الرائعة تصل اليوم الفرق الفائزة بالمراكز الأولى حيث ينتظرها استقبالات رسمية ووعود بتكريم الفرق الحاصلة على النتائج الجيدة فقد أعلنت في العواصم الخليجية بأن ترتيبات خاصة لاستقبال النجوم العائدين من وطنهم الثاني الإمارات بعد ختام البطولة الخليجية الأولى لقدامى اللاعبين لدول مجلس التعاون الخليجي التي احتضنتها الإمارات كأول بطولة خليجية والتي أثبتت نجاحها وبشهادة جميع القيادات الرياضية وعلى رأسهم سمو الشيخ عبدالله بن راشد المعلا نائب حاكم أم القيوين والذي استمع إلى كلمات الإشادة من الأشقاء والى الدور الذي بذلته اللجنة المنظمة بقيادة الشيخ أحمد بن ناصر المعلا حيث تمنت المنتخبات بأن تتكرر هذه الأيام من جديد، فالتجربة الإماراتية نجحت بامتياز.
* منتخبنا الذي خرج من الدور التمهيدي لم تنسه اللجنة المنظمة فقد التقى بهم راعي المباراة النهائية وبحضور معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الذي أشاد بالفكرة مؤيدا للدور الذي قامت به اللجنة المنظمة على حسن التنظيم والاستعداد داعياً بأن يتم التحضير بصورة أفضل لإعداد المنتخب الوطني الذي سيمثلنا في الدورة الثانية التي ستقام بعد عامين وتواجد الوزير ورئيس اتحاد الكرة تأكيد على دعم البطولة التي حققت مكسباً إعلامياً ليس فقط للإمارة وإنما لأهمية دورة الخليج كحدث تاريخي ارتبط بنا منذ زمن بعيد ويتواصل معنا ولكن بأسلوب وشكل اخر في هذه المرحلة الزمنية، فالإمارات بدأت الخطوات العملية، وكما قال لي أحد كبار المسؤولين عن الحركة الرياضية بالدولة إن كل الأمور تسير بالصورة الصحيحة ولا قلق من تأخر الإعلان عن تشكيل اللجنة المنظمة العليا لخليجي 18 التي ستقام في مطلع العام المقبل.. والله من وراء القصد.