عمت الفرحة أرجاء نادي فياريال الاسباني بعد ان واصل لاعبوه عروضهم القوية وأخرجوا فريق إنتر ميلان القوي من البطولة الأوروبية مساء الثلاثاء.

وعن ذلك عبر مانويل بيليفرين مدرب فريق فياريال قائلاً، ليس حلماً وليس معجزة، انه فقط نتيجة العمل الذي كرسناه لسبب معين بالإضافة إلى إيمان واعتقاد ذاتي من جميع العاملين هنا الشاقه بالنادي بأننا قادرون على تحقيق انجاز معين ـ لقد وضعنا استراتيجية متوسطة الأجل وخلال السنوات القليلة الماضية استثمرت ادارة النادي اموالها في شراء لاعبين ممتازين تعلموا على الفعل أكثر من القول وما يردده الناس حولهم، كذلك اثبت هؤلاء اللاعبون انهم قادرون على الوقوف في وجه أي فريق في العالم مهما كانت قوته.

كذلك أكد المدرب التشيلي أنه كان واثقاً من فوز فريقه معلقاً، «كنت مقتنعاً بالفوز لأننا اساساً فقدنا نتيجة مباراة الذهاب في ايطاليا بصورة غير عادلة، نعم تأهلنا على حساب فريق عظيم وعرفنا كيف نسيطر على المباراة وكيف نملكها. ورغم ان الشوط الأول كان سجالاً ومناصفة بين الفريقين فإن الشوط الثاني كان لنا تماماً لعباً ونتيجة واعتقد اننا كنا نستحق أكثر من هدف.

ولم يبد بيليغرين في ختام تصريحه أي تفضيل لمن يرغب في مواجهته في نصف النهائي وعن ذلك يقول، ارسنال أم يوفنتوس؟ كلاهما فريق عظيم وكبير ولا تفضيل لدي بينهما، نرغب في الاستمتاع بفوزنا هذا خلال اليومين المقبلين لأننا على موعد مع مباراة مهمة بالدوري الاسباني امام ريبورتيفو لاكرونا الأحد المقبل، عموماً نحن على علم تماماً بالكرة الإيطالية والإنجليزية بعد فوزنا على الانتر وقبله مانشستر يونايتد.

وفي المعسكر المقابل اعترف مانشين مدرب الانتر ان فريقه يستحق الخروج من دوري ابطال اوروبا خصوصاً بعد الأداء الممل الذي قدمه فريقه خلال الشوط الثاني امام فياريال. وعبر مانشين عن خيبة امله في الأداء المتواضع الذي قدمه الانتر خلال الشوط الثاني وحمل نفسه مسؤولية الاخفاق كاملة.

يقول مانسين «لاحت بعض الفرص خلال الشوط الأول لكلا الفريقين الا انها كانت فرصا فقيرة لضيق المساحات امام اللاعبين، ومع ذلك لم نقدم شيئاً يذكر في شوط المباراة الثاني وبالتالي نحن لا نستحق الفوز واتحمل مسؤولية هذه الهزيمة تماماً، صحيح ان الخروج من دوري ابطال اوروبا أمر غير جيد بالنسبة للانتر وربما كان علينا احراز هدف ثالث في المباراة الأولى في ميلانو وعندها لاختلفت الامور، عموماً لست سعيداً ولكن سأحاول تجاوز الأمر».

محمد سيف النصر